تودّع الجزائر أحد أبرز رجالات الدولة برحيل المجاهد والرئيس الأسبق اليامين زروال، وسط أجواء من الحزن الوطني ورسائل تعزية واسعة من مسؤولين وأحزاب وشخصيات وطنية، أشادت بمسيرته السياسية والعسكرية ودوره في خدمة البلاد خلال مرحلة حساسة من تاريخها.
وأعلنت رئاسة الجمهورية حدادًا وطنيًا لمدة ثلاثة أيام عبر كامل التراب الوطني، مع تنكيس الأعلام الوطنية، بما في ذلك الممثليات الدبلوماسية الجزائرية في الخارج.
حداد وطني ورسائل تعزية من مسؤولين وأحزاب
تدفقت رسائل التعزية عقب إعلان وفاة الرئيس الأسبق، حيث قدم مسؤولون وشخصيات سياسية تعازيهم لعائلة الفقيد وللشعب الجزائري، مشيدين بمسيرته الوطنية ودوره في الحفاظ على استقرار الدولة الجزائرية.
وأكدت عدة شخصيات سياسية أن الراحل كان من رجالات الجزائر الذين كرّسوا حياتهم لخدمة الوطن والدفاع عن سيادته واستقلاله، كما ساهم في قيادة البلاد خلال مرحلة دقيقة، وعمل على ترسيخ مسار الوئام الوطني والحفاظ على وحدة الدولة واستقرارها.
مسيرة عسكرية وسياسية حافلة
من جيش التحرير إلى رئاسة الجمهورية
وُلد الرئيس الأسبق اليامسن زروال سنة 1941 بولاية باتنة، والتحق في شبابه بصفوف جيش التحرير الوطني خلال الثورة التحريرية، قبل أن يواصل مسيرته العسكرية والسياسية بعد الاستقلال.
وتولى رئاسة الجمهورية سنة 1994 في فترة حساسة من تاريخ الجزائر، قبل أن يغادر الحكم طواعية سنة 1999، في خطوة نادرة في التاريخ السياسي العربي، محتفظًا بمكانة خاصة لدى الجزائريين الذين اعتبروه رمزًا للوطنية والنزاهة.
رحيل أحد رجالات الدولة في الجزائر
توفي الرئيس الأسبق بالمستشفى العسكري محمد الصغير نقاش بالعاصمة، بعد صراع مع المرض، حسب بيان رسمي لرئاسة الجمهورية.
ويُعد رحيله خسارة كبيرة للجزائر، حيث كان يُنظر إليه كرجل دولة لعب دورًا مهمًا في الحفاظ على مؤسسات الدولة واستقرار البلاد خلال سنوات صعبة.
اقرأ أيضًا:
إرسال الجيش الجزائري إلى الخارج بقرار دستوري جديد
#اليامين_زروال
#الجزائر
#حداد_وطني


