Algerian
Business
Platform

مقالات ذات صلة

اتفاق الغاز بين الجزائر وألمانيا يعزز الشراكة الطاقوية

تواصل اتفاقية الغاز بين الجزائر وألمانيا ترسيخ مكانة الجزائر كأحد أبرز موردي الطاقة إلى أوروبا، بعد إطلاق مفاوضات جديدة بين سوناطراك وشركة VNG الألمانية لتجديد عقد توريد الغاز الطبيعي وزيادة الكميات المصدرة، في خطوة تعكس تنامي الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وتعزز أمن الطاقة الأوروبي.

مفاوضات جديدة لزيادة صادرات الغاز الجزائري

تستهدف المفاوضات الجارية بين سوناطراك وVNG توسيع صادرات الغاز الجزائري إلى السوق الألمانية، بما يواكب الطلب المتزايد على مصادر الطاقة الموثوقة في أوروبا.

وجاءت هذه الخطوة بعد أيام من وصول أول شحنة من الغاز الطبيعي المسال الجزائري إلى ألمانيا عبر محطة إعادة التغويز العائمة “فيلهلمسهافن 1”، تنفيذًا للعقد الموقع بين الطرفين في فيفري 2024، ما يؤكد انتقال التعاون من مرحلة الاتفاقات إلى التنفيذ العملي.

المنتدى الاقتصادي الجزائري-الألماني يدفع التعاون إلى مرحلة جديدة

شهد المنتدى الاقتصادي الجزائري-الألماني، المنظم على هامش الزيارة الرسمية لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إلى ألمانيا، توقيع مذكرة تفاهم تنص على بدء مفاوضات لتجديد عقد تصدير الغاز الطبيعي، مع دراسة رفع الكميات الموجهة إلى السوق الألمانية.

وتأتي هذه الخطوة في ظل سعي ألمانيا إلى تنويع مصادر إمداداتها من الغاز، بالتوازي مع استراتيجية الجزائر الرامية إلى توسيع حصتها داخل الأسواق الأوروبية.

الجزائر تؤكد مكانتها كمورد موثوق للطاقة

أكد وزير الدولة، وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، محمد عرقاب، أن الاتفاق يمثل محطة جديدة في مسار العلاقات الاقتصادية بين الجزائر وألمانيا، ويعكس مستوى الثقة المتبادلة بين سوناطراك وشركة VNG.

وأضاف أن الطرفين يعملان على إعداد برنامج مشترك لتطوير التعاون في قطاع الغاز الطبيعي، بما يرفع قدرات الإنتاج والتسويق، ويضمن استقرار الإمدادات ويحقق قيمة اقتصادية للطرفين.

من جهته، وصف كاتب الدولة الألماني للشؤون الاقتصادية والطاقة فرانك فيتزل الجزائر بأنها شريك استراتيجي وموثوق في سوق الطاقة الأوروبية، مؤكدًا أن الاتفاق يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والتعاون.

شراكة تتجاوز الغاز إلى الطاقة النظيفة

لم تقتصر نتائج المنتدى على الغاز الطبيعي، بل شملت أيضًا توقيع اتفاقيات للتعاون في عدة قطاعات استراتيجية، أبرزها:

  • خفض انبعاثات غاز الميثان في قطاع النفط والغاز.
  • تطوير مشاريع الطاقة الشمسية.
  • تصنيع السيليكون المعدني.
  • نقل تكنولوجيا البطاريات.
  • تطوير حلول تخزين الكهرباء.

وتعكس هذه المشاريع توجّه البلدين نحو بناء شراكة طويلة الأمد تجمع بين أمن الطاقة والتحول نحو الاقتصاد منخفض الانبعاثات.

الطلب الأوروبي يدعم صادرات الغاز الجزائري

ورغم تراجع صادرات الجزائر من الغاز الطبيعي المسال بنسبة 6.5% خلال النصف الأول من عام 2026، فإن الأسواق الأوروبية واصلت استحواذها على الجزء الأكبر من الشحنات.

وتصدرت تركيا قائمة المستوردين، تلتها فرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة وإسبانيا، ما يؤكد استمرار الطلب الأوروبي على الغاز الجزائري باعتباره مصدرًا آمنًا وموثوقًا للطاقة.

اقرأ أيضا : الجزائر ثاني أكبر مورد للغاز المسال لتركيا

#الجزائر #الغاز_الجزائري #ألمانيا

شارك المقال:

شارك المقال:

الأكثر قراءةً