في إطار تعزيز السياسات العمومية في قطاع الطاقة، عقد وزير الدولة وزير المحروقات محمد عرقاب، ووزير الطاقة والطاقات المتجددة مراد عجال، اجتماعًا تنسيقيًا خُصص لدراسة ومناقشة النموذج الوطني لاستهلاك الطاقة في الجزائر، باعتباره أداة استراتيجية لتقييم الطلب الوطني واستشراف تطوراته المستقبلية.
النموذج الوطني لاستهلاك الطاقة في الجزائر
يُعد “النموذج الوطني لاستهلاك الطاقة” أحد الأدوات الأساسية التي تعتمدها الجزائر لتحليل تطور الطلب الطاقوي، وتحسين آليات التخطيط الاستراتيجي في قطاع الطاقة.
وخلال الاجتماع، تم التركيز على أهمية هذا النموذج في دعم اتخاذ القرار، من خلال توفير مؤشرات دقيقة تسمح بمتابعة ديناميكية الاستهلاك الوطني وتوجيه السياسات العمومية بما ينسجم مع التحولات الاقتصادية والاجتماعية.
تعزيز النجاعة الطاقوية وترشيد الاستهلاك
ناقش الاجتماع سبل تعزيز النجاعة الطاقوية في الجزائر، عبر تبني سياسات أكثر فعالية لترشيد استهلاك الطاقة وتحسين كفاءة استخدامها في مختلف القطاعات.
كما تم التطرق إلى أهمية تطوير أدوات قياس دقيقة تساهم في رفع مستوى التحكم في الطلب على الطاقة، بما يضمن استخدامًا أمثل للموارد الطاقوية الوطنية.
سياسات طاقوية لدعم التنمية المستدامة
أكد الطرفان أن تحسين النجاعة الطاقوية يمثل ركيزة أساسية لدعم التنمية المستدامة في الجزائر، من خلال تحقيق التوازن بين تلبية الطلب المتزايد على الطاقة والحفاظ على الموارد الطبيعية.
كما شددا على ضرورة مواءمة السياسات الطاقوية مع الأهداف الاقتصادية والاجتماعية للدولة، بما يعزز الاستقرار الطاقوي على المديين المتوسط والبعيد.
نحو تعزيز أمن الطاقة في الجزائر
شكل اللقاء فرصة لتأكيد أهمية التنسيق بين مختلف الهيئات المعنية بقطاع الطاقة، بهدف تعزيز أمن الطاقة الوطني وضمان استغلال أكثر كفاءة للموارد المتاحة.
ويأتي ذلك في سياق توجه استراتيجي يرمي إلى تطوير منظومة طاقوية أكثر استدامة وقدرة على مواكبة التحديات المستقبلية.
اقرأ أيضا : إدارة النفايات الخطرة.. شراكة جديدة لتعزيز الاستدامة
#الطاقة #الجزائر #النجاعة_الطاقوية




