تشارك الجزائر في أشغال الدورة الـ114 لمؤتمر العمل الدولي المنعقد بمدينة جنيف السويسرية، في حدث دولي يجمع ممثلي الحكومات وأرباب العمل والعمال من مختلف أنحاء العالم لمناقشة مستقبل سوق العمل والتحديات الاقتصادية والاجتماعية الجديدة.
مشاركة جزائرية ثلاثية الأطراف في مؤتمر العمل الدولي
تسجل الجزائر حضورها في هذا الموعد الدولي من خلال بعثة ثلاثية الأطراف تضم ممثلين عن الحكومة وأرباب العمل والعمال، ضمن فعاليات المؤتمر المنظم من طرف منظمة العمل الدولية خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 12 جوان 2026.
ويشهد المؤتمر مشاركة وفود تمثل 187 دولة، ما يجعله أحد أبرز المحافل العالمية المتخصصة في قضايا التشغيل والحوار الاجتماعي.
اقتصاد المنصات الرقمية في صدارة النقاش
تركز أشغال الدورة الحالية على التحديات المرتبطة بالعمل اللائق في اقتصاد المنصات الرقمية، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها سوق العمل العالمي بفعل الرقمنة والتكنولوجيا الحديثة.
كما يناقش المشاركون سبل تطوير الأطر القانونية والاجتماعية الكفيلة بحماية حقوق العمال وتعزيز ظروف العمل في الاقتصاد الرقمي.
الذكاء الاصطناعي ومستقبل الوظائف
يحظى ملف الذكاء الاصطناعي باهتمام خاص خلال المؤتمر، حيث يبحث المشاركون تأثيراته المحتملة على الاقتصادات العالمية وأسواق العمل ومستقبل الوظائف.
وتستند هذه النقاشات إلى تقرير المدير العام لمنظمة العمل الدولية الذي يسلط الضوء على الفرص والتحديات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على المجتمعات والمؤسسات الاقتصادية.
تعزيز المساواة والحوار الاجتماعي
يتضمن جدول الأعمال أيضًا مناقشة البرنامج العالمي الرامي إلى تعزيز المساواة بين الجنسين في بيئة العمل، إضافة إلى آليات تطوير الحوار الاجتماعي وترسيخ المقاربة الثلاثية الأطراف باعتبارها أداة أساسية لتحقيق التوازن بين مختلف الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين.
كما تتناول الدورة وضعية العمال الفلسطينيين في الأراضي المحتلة ضمن القضايا المدرجة للنقاش.
حضور يعكس اهتمام الجزائر بقضايا العمل الدولية
تعكس مشاركة الجزائر في هذا المؤتمر حرصها على مواكبة التحولات العالمية المرتبطة بسوق العمل والتكنولوجيا الحديثة، والمساهمة في النقاشات الدولية حول مستقبل التشغيل والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.




