نشاط تصديري متسارع بميناء تنس
شهد ميناء تنس حركية لافتة في مجال التصدير، بعد تنفيذ عمليات شحن متزامنة لثلاث بواخر محملة بأكثر من 16 ألف طن من الكلنكر والإسمنت، في خطوة تعكس تصاعد وتيرة الصادرات الجزائرية خارج قطاع المحروقات.
وتؤكد هذه العملية تنامي الدور اللوجستي للموانئ الجزائرية في دعم التجارة الخارجية وتحسين أداء سلاسل التصدير.
شحن 3 بواخر في وقت واحد
جرت عمليات الشحن على ثلاثة أرصفة بالميناء بشكل متزامن، حيث تم على مستوى الرصيف رقم 01 تحميل الباخرة “STOLYA” بـ6700 طن من مادة الكلنكر.
أما الرصيف رقم 02، فقد شهد شحن الباخرة “WILSON PORTO” بـ4500 طن من الإسمنت المعبأ في أكياس كبيرة، في حين تم على مستوى الرصيف الجنوبي تحميل الباخرة “GRIT CEMENT” بـ5260 طن من الإسمنت السائب.
جاهزية لوجستية وكفاءة تشغيلية
سخّرت مؤسسة مؤسسة ميناء تنس مختلف إمكاناتها البشرية والمادية لضمان تنفيذ عمليات الشحن في ظروف تنظيمية محكمة، بما يعكس احترافية الفرق العاملة وقدرة الميناء على إدارة عمليات تصدير متزامنة بكفاءة عالية.
ويأتي هذا النشاط في إطار تنفيذ توجيهات السعيد سعيود الرامية إلى رفع أداء الموانئ الجزائرية وتعزيز مرافقة المتعاملين الاقتصاديين، خاصة المصدرين خارج قطاع المحروقات.
ميناء تنس ودوره في دعم الاقتصاد الجزائري
تعكس هذه العمليات المتواصلة المكانة المتنامية لـميناء تنس كمنصة استراتيجية لدعم الصادرات الجزائرية، عبر تسهيل تدفق السلع نحو الأسواق الخارجية والمساهمة في تنويع مصادر الدخل الوطني.
كما تندرج هذه الجهود ضمن استراتيجية وطنية تهدف إلى تعزيز الاقتصاد غير النفطي وتوسيع حضور المنتجات الجزائرية في الأسواق الدولية.
اقرأ أيضا : الجزائر العاصمة ضمن أسرع 50 مدينة عالميًا في الإنترنت
#ميناء_تنس #الاقتصاد_الجزائري #التصدير




