تواصل الجزائر تعزيز سيادتها الغذائية ومكانتها في الأسواق الدولية، حيث كشفت أحدث بيانات منظمة الأغذية والزراعة (FAO) لعام 2026 عن تربع الجزائر في المركز الثالث عالمياً ضمن قائمة كبار منتجي التمور، بمعدلات إنتاج تعكس طفرة حقيقية في قطاع الواحات.

خريطة الإنتاج العالمي: المنافسة تشتعل في القمة
تُظهر الأرقام المحققة هذا العام تحولاً ملموساً في موازين القوى الزراعية، حيث جاء ترتيب الخمسة الكبار (بمليون طن) على النحو التالي:
| الترتيب | الدولة | حجم الإنتاج (مليون طن) |
| 1 | مصر | 1.9 |
| 2 | المملكة العربية السعودية | 1.6 |
| 3 | الجزائر | 1.3 |
| 4 | إيران | 1 |
| 5 | العراق | 0.636 |
“دقلة نور”.. أيقونة الجزائر التي غزت الأسواق
لم تكتفِ الجزائر بالكمية التي بلغت 1.3 مليون طن، بل ركزت الاستراتيجية الوطنية على النوعية، حيث تواصل تمور “دقلة نور” الجزائرية تصدر المشهد كأجود أنواع التمور عالمياً. هذا التميز لم يعد مجرد فخر وطني، بل تحول إلى رقم صعب في الصادرات خارج المحروقات، مما يساهم في تنويع مصادر الدخل القومي.
اقرأ أيضًا: احتياطيات النقد الأجنبي العربية 2025: السعودية تتصدر والجزائر تبهر
رؤية 2026: من الواحات إلى العالمية
الوصول إلى المركز الثالث عالمياً ليس وليد الصدفة، بل هو ثمرة توسيع المساحات المسقية واستخدام التقنيات الحديثة في التوضيب والتغليف. إن حفاظ الجزائر على مرتبة متقدمة أمام دول عريقة مثل إيران والعراق، يؤكد أن الاستثمار في “الذهب البني” يسير في الطريق الصحيح نحو تحقيق ريادة إقليمية شاملة.
إن الأرقام المسجلة في 2026 تضع الجزائر أمام مسؤولية تطوير الصناعات التحويلية المرتبطة بالتمور، لتعظيم القيمة المضافة وضمان وصول المنتج الجزائري إلى رفوف المتاجر الكبرى في أوروبا وآسيا كمنتج نهائي فاخر.
#الجزائر #اقتصاد #التمور_الجزائرية


