أكدت بريد الجزائر أن عملية تحديث البيانات عبر منصة ECCP تُعد إجراءً إلزاميًا يندرج ضمن تحيين المعلومات الشخصية للزبائن، في إطار تعزيز الشفافية المالية وحماية الحسابات البريدية.
وجاء هذا التوضيح عقب تداول معلومات غير دقيقة على مواقع التواصل الاجتماعي، أثارت تساؤلات بشأن طبيعة الإجراء وتبعاته.
تحديث البيانات ECCP.. إجراء تنظيمي لتعزيز الشفافية
أوضحت المؤسسة، في بيان نشر عبر صفحتها الرسمية، أن عملية تحديث البيانات المعروفة بـ KYC (اعرف زبونك) تندرج ضمن التدابير التنظيمية المعمول بها، وفق أحكام القانون 05-01 المتعلق بالوقاية من تبييض الأموال وتمويل الإرهاب ومكافحتهما، المعدل والمتمم.
كما يتماشى هذا الإجراء مع المعايير الدولية المعتمدة للتحقق من هوية الزبائن، بهدف ضمان أعلى مستويات الشفافية والأمان في المعاملات المالية.
المصدر: بريد الجزائر
ما الهدف من تحيين المعلومات عبر منصة ECCP؟
تتمثل الغاية الأساسية من العملية في:
- تحيين البيانات الشخصية للزبائن بدقة.
- تعزيز حماية الحسابات البريدية من أي استعمال غير مشروع.
- تحسين جودة الخدمات الرقمية المقدمة عبر منصة ECCP.
- تمكين المؤسسة من التعرف الدقيق على هوية أصحاب الحسابات.
وتتم العملية عبر ملء استمارة KYC إلكترونيًا من خلال الحساب الشخصي على المنصة، في خطوة تعكس توجه المؤسسة نحو رقمنة الخدمات وتعزيز الأمن السيبراني.
هل يؤدي عدم التحديث إلى غلق الحساب؟
فنّد بريد الجزائر الإشاعات المتداولة، مؤكدًا أن عدم إتمام تحديث البيانات عبر ECCP لا يترتب عنه غلق الحساب أو حظره.
وشددت المؤسسة على أن الهدف من الإجراء وقائي وتنظيمي بالدرجة الأولى، ويهدف إلى رفع مستوى الأمان وتحسين تجربة المستخدم، دون اتخاذ إجراءات عقابية آلية بحق الزبائن.
سرية المعلومات ومسؤولية المستخدم
طمأنت المؤسسة زبائنها بأن جميع البيانات المصرح بها تبقى سرّية، ولا يتم استخدامها أو مشاركتها إلا في الإطار الذي يحدده القانون.
وفي المقابل، تبقى صحة ودقة المعلومات المدخلة مسؤولية صاحب الحساب، ما يستوجب التأكد من إدخال بيانات صحيحة ومطابقة للوثائق الرسمية.
تحديث البيانات عبر منصة ECCP يمثل خطوة تنظيمية ضرورية لتعزيز أمن الحسابات البريدية والامتثال للقوانين المعمول بها، في ظل التحول الرقمي المتسارع للقطاع المالي في الجزائر.
اقرأ أيضا : تنبيه هام من كاسنوس لغير الأجراء
#بريد_الجزائر
#تحديث_البيانات
#منصة_ECCP




