أجلت محكمة الجنايات بالدار البيضاء، الأحد 8 جانفي، محاكمة 33 إرهابياً المتورطين في حادثة تيقنتورين، الاعتداء الذي استهدف المركب الغازي بعين أمناس بولاية إيليزي، وأسفر عن مقتل 37 شخصاً بينهم أجانب.
ويعد هذا الملف من أثقل القضايا المتعلقة بالجماعات الإرهابية المسلحة في الجزائر، لما يمثله من آثار قانونية وأمنية جسيمة.
أسباب تأجيل المحاكمة
جاء تأجيل القضية بطلب من هيئة الدفاع عن المتهمين، ومن أجل استدعاء الأطراف المدنية المعنية بالملف، والتي تشمل الضحايا الأجانب والشهود الذين تغيّبوا عن الجلسة.
ويأتي هذا الإجراء لضمان حق الدفاع الكامل واستكمال جميع الإجراءات القانونية اللازمة قبل استئناف المحاكمة في الدورة المقبلة.
خلفية حادثة تيقنتورين
وقع الاعتداء الإرهابي على المركب الغازي بعين أمناس، أحد أبرز المواقع الصناعية في الجزائر، وأسفر عن خسائر بشرية كبيرة، بما في ذلك عمال أجانب.
وقد أثارت الحادثة جدلاً واسعاً حول أمن المنشآت الحيوية في الجزائر وأهمية تعزيز الإجراءات الوقائية ضد الجماعات المسلحة.
أهمية متابعة القضية
تأجيل المحاكمة يعكس التزام القضاء بالعدالة وضمان حقوق الضحايا والمتهمين على حد سواء، وهو جزء من المسار القضائي لمحاربة الإرهاب في البلاد.
ومن المتوقع أن تشهد الدورة المقبلة للمحاكمة تقديم شهادات إضافية واستدعاء كل الأطراف المعنية لضمان سير العدالة بشكل كامل وشفاف.
اقرأ أيضا : عباس عراقجي: إيران ثابتة على برنامجها النووي
#تيقنتورين #محاكمة_الإرهاب #العدالة_الجزائرية


