أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأحد، أن بلاده لن تتخلى عن تخصيب اليورانيوم “حتى لو فُرضت عليها الحرب”.
وجاءت تصريحات عراقجي خلال منتدى في طهران، مؤكداً أن الحشد العسكري الأميركي في المنطقة لا يُخيف إيران، وذلك عقب زيارة مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، وحاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” إلى منطقة الخليج.
موقف إيران من التهديدات العسكرية
قال عراقجي: “نحن أمة دبلوماسية، ونحن أيضًا أمة حرب، لكن ذلك لا يعني أننا نسعى إلى الحرب”.
وأشار إلى أن محادثات مسقط ركزت فقط على الملف النووي، موضحًا أنه لم يلتقِ ويتكوف شخصيًا، واكتفى بإلقاء التحية عليه.
الفرق بين المفاوضات السابقة والحالية
أوضح وزير الخارجية الإيراني أن الفرق بين المفاوضات عام 2005 والمفاوضات الحالية يكمن في الحضور الواضح لدول المنطقة، ما يعكس أهمية الدبلوماسية الإقليمية في الملف النووي.
زيارة حاملة الطائرات الأميركية “أبراهام لينكولن”
زار المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” المتمركزة في بحر العرب قرب إيران.
وأكد ويتكوف من على متن السفينة أن رسالة الرئيس ترامب تدعو إلى السلام من خلال القوة، مشيراً إلى أنه اطلع على حادثة إسقاط طائرة مسيرة إيرانية.
السياق التاريخي للمفاوضات
تجدر الإشارة إلى أن المفاوضات غير المباشرة في مسقط هي الأولى منذ الهجمات الأميركية على مواقع نووية إيرانية في يونيو الماضي، والتي جاءت عقب هجوم استمر 12 يوماً نفذه الكيان الصهيوني على إيران.
اقرأ أيضا : إطلاق يوم وطني تكويني لتعزيز مهارات إدارة الوثائق
#إيران_اليوم #البرنامج_النووي #السياسة_الدولية


