كشفت وكالة رويترز، نقلًا عن متعاملين أوروبيين، أن الديوان الجزائري المهني للحبوب أقدم على شراء قمح صلد في إطار مناقصة دولية أُغلقت يوم الثلاثاء، دون إعلان رسمي عن نتائجها، وفقًا لما جرت عليه العادة.
شراء دون إعلان رسمي للنتائج
أفاد المتعاملون، يوم الأربعاء، أن الجزائر يُرجّح أنها اقتنت شحنات من القمح الصلد، غير أن حجم الكميات التي تم التعاقد بشأنها لم يتضح بعد، في ظل غياب بيانات رسمية، ما يجعل السوق يعتمد أساسًا على تقديرات المتعاملين الدوليين.
وتُعرف الجزائر بعدم نشر تفاصيل مناقصات الحبوب بشكل رسمي، وهو ما يفتح المجال أمام تقديرات غير مؤكدة تستند إلى معطيات السوق.
تقديرات الأسعار: بين 315 و325 دولارًا للطن
بحسب تقديرات أولية نقلتها رويترز، فقد قُدّرت أسعار الشراء على النحو التالي:
- حوالي 315 دولارًا للطن شامل التكلفة والشحن
للشحنات الكبيرة المنقولة عبر سفن من فئة باناماكس - نحو 325 دولارًا للطن
للشحنات الأصغر حجمًا على متن سفن من فئة هانديماكس
وتعكس هذه الأسعار أوضاع السوق العالمية وتكاليف النقل البحري المرتبطة بأحجام الشحن المختلفة.
رزنامة شحن تمتد إلى مارس 2026
أشارت وكالة رويترز إلى أن شروط المناقصة تضمنت شحن القمح خلال أربع فترات زمنية متفرقة خلال سنة 2026، على النحو التالي:
- من 1 إلى 15 فبراير
- من 16 إلى 28 فبراير
- من 1 إلى منتصف مارس
- من 16 مارس إلى نهاية الشهر
ويهدف هذا التقسيم إلى ضمان انتظام الإمدادات وتوزيع الشحنات على مراحل.
القمح الصلد في صلب الأمن الغذائي الجزائري
يُعد القمح الصلد من المنتجات الإستراتيجية في السياسة الغذائية الجزائرية، نظرًا لارتباطه المباشر باستهلاك السميد والعجائن، ما يجعل المناقصات الدولية أداة أساسية لتأمين الاحتياجات الوطنية في ظل تقلبات الإنتاج والأسعار العالمية.
اقرأ أيضًا: تمويل بنحو ملياري دولار: برنامج مشترك لدعم أكثر دول إفريقيا هشاشة
#القمح #الأمن_الغذائي #الاقتصاد_الجزائري




