تنظم الغرفة الوطنية للفلاحة الطبعة الثالثة للصالون الدولي للتمور في الفترة من 25 إلى 27 نوفمبر بقصر المعارض الصنوبر البحري بالعاصمة، بمشاركة نحو 150 عارضاً وطنياً ودولياً. وأوضح رئيس الغرفة، محمد يزيد حمبلي، أن التظاهرة ستجمع منتجين، محولين، حرفيين، مؤسسات ناشئة، معاهد ومراكز تقنية وهيئات بحث، إلى جانب مخابر متخصصة.
تبادل الخبرات وتعزيز الصناعات التحويلية
تعتبر هذه التظاهرة فرصة للفاعلين في قطاع التمور لتبادل الخبرات، مناقشة العراقيل، وابتكار حلول تدعم تطوير الصناعات التحويلية المرتبطة بالتمور. كما تهدف إلى تعزيز فرص التصدير وعرض مختلف المشتقات أمام المهنيين والجمهور، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر الدخل خارج المحروقات.
مكانة استراتيجية للتمور الجزائرية
يضم الإنتاج الوطني أكثر من 19 مليون نخلة، تنتج أكثر من 1000 صنف من التمور، ويبلغ معدل الإنتاج السنوي حوالي 11,5 مليون قنطار. وقد سجلت صادرات التمور نحو 780 ألف قنطار سنوياً، بما فيها 50 ألف قنطار من التمور الجافة، مما يجعل التمور مورداً اقتصادياً رئيسياً وسفيراً للمنتوج الجزائري الأصيل.
دقلة نور وبطاقة تنافسية دولية
يشير حمبلي إلى النجاح الذي حققته الجزائر في الدورة الـ48 لهيئة الدستور الغذائي في روما، باعتماد الخصوصيات النوعية لصنف دقلة نور ضمن المعايير الدولية، مما يعزز حضور التمور الجزائرية في الأسواق العالمية ويزيد من قيمتها التصديرية، التي تقدر حالياً بنحو 70 مليون دولار سنوياً، مع إمكانية زيادتها بالنظر إلى الجودة والإمكانات الهائلة للمنتجات الوطنية.
شدد رئيس الغرفة على أهمية تطوير مهارات التسويق، التغليف والتعليب للمنتجات لضمان نجاح المنتجين في الأسواق العالمية، ورفع القيمة المضافة للتمور الجزائرية بما يرسخ مكانتها الاقتصادية الدولية.
#التمور_الجزائرية #الصناعات_الفلاحية #التمور #دقلة_نور #الجزائر #الصادرات #الزراعة #راس_المال #تنمية_اقتصادية #الصالون_الدولي_لتمور




