باشر وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، زيارة عمل رسمية إلى جمهورية موزمبيق، في إطار تعزيز التعاون الثنائي وبلورة مشاريع شراكة استراتيجية بين البلدين، لاسيما في مجالات الطاقة والموارد المعدنية والنقل والصحة والرياضة.
الزيارة التي تأتي تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بعد لقائه الأخير بنظيره الموزمبيقي دانيال فرانسيسكو تشابو، تهدف إلى تجسيد ورقة الطريق الخاصة ببرنامج التعاون الجزائري–الموزمبيقي، وفتح آفاق جديدة للاستثمار المشترك في القارة الإفريقية.
لقاءات رفيعة المستوى لترسيخ التعاون
استهل الوزير جدول أعماله بعقد جلسة عمل موسعة بمقر رئاسة جمهورية موزمبيق، بحضور عدد من الوزراء، من بينهم وزير الموارد المعدنية والطاقة، ووزير الاقتصاد، ووزير النقل، ووزير الشباب والرياضة، إلى جانب مستشارين رئاسيين وسفيري البلدين.
وخلال اللقاء، تم التأكيد على رغبة الطرفين في تطوير مشاريع عملية في مجالات الطاقة التقليدية والمتجددة، وتبادل الخبرات في البنى التحتية والتكوين التقني.
إقرأ أيضا:
شراكة في قطاع الطاقة
كما التقى عجال بوزير الموارد المعدنية والطاقة الموزمبيقي إيستيفاو بالي وعدد من كبار المسؤولين والخبراء، حيث استُعرضت وضعية قطاع الطاقة في موزمبيق، وناقش الطرفان فرص التعاون في مجالات الاستكشاف والإنتاج ونقل الكهرباء، إلى جانب الاستثمار في الطاقات النظيفة.
وأكد الجانبان على أهمية التأسيس لشراكة دائمة تقوم على تبادل الخبرات والاستثمارات، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم التنمية الاقتصادية في البلدين.
رؤية جزائرية نحو إفريقيا
تعكس زيارة الوزير مراد عجال إلى موزمبيق رؤية الجزائر الجديدة في الانفتاح على الشركاء الأفارقة وتوسيع التعاون جنوب–جنوب، وفق مقاربة تقوم على المنفعة المتبادلة والتكامل الإقليمي في مجالات الطاقة والابتكار والتكوين.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة حول الزيارة وبرنامج التعاون الجزائري–الموزمبيقي، يمكنكم قراءة المقال الكامل على موقع راس المال.


