أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، أن قطاعه يولي أهمية كبيرة لتحسين نظافة المحيط وتجديد عتاد الحظائر البلدية، موضحًا أن العملية تتم تدريجيًا وفق معايير موضوعية تراعي ظروف التكفل بالخدمة العمومية.
وأوضح الوزير، في رده على سؤال برلماني للنائب جدو رابح حول الخطر البيئي الناجم عن تقادم العتاد البلدي، أن القطاع رصد أغلفة مالية تفوق 384 مليار دينار خلال الفترة 2023–2025، في إطار برامج صندوق التضامن والضمان للجماعات المحلية، بهدف تجديد وتحديث الحظائر واقتناء عتاد النظافة والتطهير.
وشدد سعيود على أن نظافة المحيط تُعد من أولويات وزارة الداخلية، مؤكداً اتخاذ كافة التدابير اللازمة لعصرنة الخدمة العمومية للنظافة وتوفير بيئة صحية ملائمة للمواطن، بالتنسيق مع القطاعات المعنية.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة أعدّت مخططات لإعادة تأهيل الحظائر البلدية وإدراجها ضمن البرامج السنوية والتكميلية، بعد تحديد الاحتياجات الفعلية للولايات. كما تم تسجيل أكثر من 22 ألف عملية في هذا الإطار، منها 5.244 عملية بقيمة 80.63 مليار دينار خُصصت لتجديد العتاد واقتناء شاحنات رفع النفايات وتوسعة مراكز الردم التقني.
وأوضح سعيود أن السلطات المحلية كُلّفت بإجراء تشخيص دقيق لوضعية الحظائر وجرد العتاد البلدي من أجل إعداد برامج إعادة تأهيل وإصلاح الأعطاب، كخطوة أساسية نحو تثمين الوسائل المادية وتعزيز الأداء الخدمي للجماعات المحلية.


