Algerian
Business
Platform

مقالات ذات صلة

15 مبادرة عربية تقود تحول الطاقة

الإجتماع الثالث عشر بعد المائة لمجلس وأعضاء المنظمة

نحو ولادة “المنظمة العربية للطاقة”: رؤية جديدة لأمن واستدامة الإمدادات في العالم العربي

في خطوة مفصلية ترسم ملامح المستقبل الطاقوي العربي، أعلن جمال عيسى اللوغاني، الأمين العام لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك)، عن قرب إطلاق “المنظمة العربية للطاقة” ككيان موحد جديد يجسد مرحلة تحول استراتيجية في هيكلة التعاون العربي في قطاع الطاقة، وذلك قبل نهاية العام 2025.

من “أوابك” إلى كيان طاقوي شامل

تحولات قانونية ومؤسسية تمهد للمستقبل

اللوغاني، وفي كلمته خلال الندوة الدولية لمنظمة أوبك المنعقدة في فيينا، كشف أن العمل جارٍ على استكمال 15 مبادرة استراتيجية بالتوازي مع المصادقة على تعديلات اتفاقية أوابك من طرف الحكومات العربية. هذا التحول، الذي وصفه بـ”النوعي”، يأتي تمهيداً للإطلاق الرسمي للكيان الجديد في ديسمبر 2025.

“نحن بصدد الانتقال من منظمة بترولية تقليدية إلى منصة عربية شاملة للطاقة تؤمن بالاستدامة، وترتكز على الشراكة والانفتاح”، قال اللوغاني.

الطاقة المتجددة والبيئة في صلب المهام الجديدة

من النفط إلى الهيدروجين والتقنيات النظيفة

يشمل الهيكل الجديد للمنظمة جميع مصادر الطاقة، التقليدية منها والمتجددة، إضافة إلى ملفات البيئة، الاستدامة، الابتكار، وتكنولوجيا كفاءة الطاقة. حيث تسعى المنظمة إلى تعزيز مصداقية المنطقة كمورد موثوق على المدى الطويل، لا سيما من خلال تحفيز الاستثمار في سلاسل القيمة الطاقوية، وتوفير بيئة شفافة ومستقرة للأسواق.

عضوية موسعة وشراكات عالمية

رؤية عربية جديدة للحوكمة الطاقوية الدولية

وفق اللوغاني، فإن نظام العضوية في المنظمة الجديدة سيصبح أكثر مرونة، مفتوحًا أمام الشراكات مع الشركات العالمية والمؤسسات الدولية. ما يتيح للعالم العربي لعب دور قيادي في إعادة تشكيل النظام الطاقوي العالمي، بما ينسجم مع أهداف العدالة المناخية وأمن الطاقة.

🗣️ “آن الأوان لصوت عربي موحد في معادلات الطاقة العالمية، يواكب التحديات ويؤثر في الحلول.”

11 دولة عربية.. 54% من نفط العالم

قوة رقمية حقيقية في سوق الطاقة الدولية

المنظمة الجديدة ستمثل 11 دولة عربية: الجزائر، السعودية، الكويت، الإمارات، قطر، العراق، مصر، ليبيا، سوريا، البحرين وتونس. وهي دول تمتلك:

  • 🔹 54% من احتياطيات النفط العالمية المؤكدة
  • 🔹 27% من احتياطيات الغاز الطبيعي
  • 🔹 قوة استثمارية وبشرية فاعلة في قطاع الطاقة العالمي

بين أمن الإمدادات والتحول الطاقوي

المعادلة الصعبة… ووعي جماعي بالمخاطر

أبرز اللوغاني في حديثه التحدي المزدوج الذي يواجهه العالم اليوم، والمتمثل في ضمان أمن الإمدادات من الطاقة التقليدية وفي الوقت نفسه تسريع التحول نحو الطاقة النظيفة، وعلى رأسها الهيدروجين والطاقة الشمسية وتقنيات الكفاءة الطاقوية.

ويؤكد خبراء الطاقة أن هذه الخطوة تمثل إدراكًا جماعيًا عربيًا لضرورة التكيّف مع تحولات الأسواق العالمية، ما يسمح للدول العربية بأن تكون طرفًا فاعلًا، لا متلقّيًا، في صياغة مستقبل الطاقة العالمي.

خلاصة استراتيجية

إن ميلاد “المنظمة العربية للطاقة” ليس فقط تغييرًا في الاسم، بل قفزة نوعية في التفكير العربي المشترك نحو طاقة المستقبل، في وقت تتقاطع فيه تحديات البيئة، الاقتصاد، والتحوّل التكنولوجي.

“كيان طاقوي جديد… بوجهة عربية موحدة ورؤية عالمية مستدامة.”

#الطاقة #الجزائر #الاقتصاد_العربي #أوابك #المنظمة_العربية_للطاقة #استثمار #استدامة #التحول_الطاقوي #الهيدروجين_الأخضر

:شارك المقال

:شارك المقال

مقالات ذات صلة