قامت صورية مولوجي، وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، اليوم الخميس، بزيارة ميدانية إلى المقر النموذجي للبوابة الوطنية للخدمات الرقمية ببلدية الدار البيضاء، برفقة مريم بن مولود، الوزيرة المحافظة السامية للرقمنة، وذلك للوقوف على سير العملية التجريبية للخدمات الرقمية الخاصة بقطاع التضامن.
وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الدولة لتسريع التحول الرقمي في الجزائر وتحديث الخدمات الاجتماعية المقدمة للمواطنين.
متابعة ميدانية لتجربة الخدمات الرقمية
خلال الزيارة، اطلعت الوزيرة على تقدم المرحلة التجريبية للخدمات الرقمية المدمجة ضمن البوابة الوطنية للخدمات الرقمية في الجزائر، والتي تشمل عدداً من الخدمات الأساسية، من بينها:
- النسخة الرقمية من بطاقة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة
- خدمة التسجيل للاستفادة من المنحة الجزافية للتضامن
كما تابعت الوزيرة مجريات الاختبارات التطبيقية للمنصة الرقمية الموحدة، حيث يتم تسجيل المستفيدين إلكترونياً، في إطار تجربة فعلية تهدف إلى تقييم جاهزية النظام قبل إطلاقه بشكل واسع.
منصة رقمية موحدة لخدمات اجتماعية أكثر كفاءة
أظهرت الاختبارات الأولية للمنصة الرقمية مستوى متقدماً من الجاهزية التقنية، خاصة من حيث:
- سهولة الولوج إلى الخدمات الرقمية
- تكامل قواعد البيانات بين الهيئات الحكومية
- ضمان انتقال آمن نحو إدارة رقمية ذكية
ويهدف هذا المشروع إلى رقمنة الإجراءات الإدارية وتبسيط مسار حصول المواطنين على البرامج الاجتماعية، ما يسهم في تحسين جودة الخدمات العمومية وتعزيز الشفافية.
إقبال المواطنين على المرحلة التجريبية
تشهد المرحلة التجريبية للمنصة الرقمية، التي انطلقت في 08 مارس 2026 وتستمر إلى غاية 31 مارس 2026، إقبالاً ملحوظاً من المواطنين على مستوى بلديتي:
- الدار البيضاء
- حسين داي
وتم اختيار البلديتين كنموذجين لتجربة المنصة قبل تعميم الخدمات الرقمية على المستوى الوطني.
اقرأ أيضا : النفط الجزائري يتصدر أغلى الخامات العربية
#التحول_الرقمي
#الخدمات_الرقمية
#الجزائر


