شهدت المبادلات التجارية بين الجزائر والمملكة المتحدة نموًا ملحوظًا خلال آخر 12 شهرًا، لتصل إلى 2.8 مليار جنيه إسترليني حتى نهاية مارس 2026، في مؤشر يعكس تنامي العلاقات الاقتصادية بين البلدين واستمرار تفوق الصادرات الجزائرية، مدفوعة بقطاع الطاقة.
أعلنت وزارة الأعمال والتجارة البريطانية أن حجم التجارة الثنائية بين الجزائر والمملكة المتحدة ارتفع بنسبة 14.7% خلال آخر 12 شهرًا، ليبلغ 2.8 مليار جنيه إسترليني حتى مارس 2026.
ويؤكد هذا النمو استمرار تطور الشراكة الاقتصادية بين البلدين، خاصة في قطاعات الطاقة والصناعة والتبادل التجاري.
فائض تجاري لصالح الجزائر
بحسب التقرير البريطاني، بلغت واردات المملكة المتحدة من الجزائر نحو ملياري جنيه إسترليني، في حين وصلت الصادرات البريطانية إلى الجزائر إلى 825 مليون جنيه إسترليني.
وتُظهر هذه الأرقام تحقيق الجزائر فائضًا تجاريًا واضحًا، مدعومًا بارتفاع صادراتها من المنتجات الطاقوية.
الطاقة والغاز يقودان الصادرات الجزائرية
أوضح التقرير أن الفائض التجاري الجزائري يعود أساسًا إلى صادرات:
- الغاز الطبيعي.
- الوقود المكرر.
- منتجات الطاقة.
- الأسمدة.
وتواصل هذه القطاعات تعزيز مكانة الجزائر كشريك استراتيجي للمملكة المتحدة في مجال أمن الطاقة.
العلاقات الاقتصادية تتجه نحو مزيد من النمو
يعكس ارتفاع المبادلات التجارية وجود ديناميكية متزايدة في العلاقات الاقتصادية بين الجزائر وبريطانيا، في ظل تنامي الطلب على صادرات الطاقة الجزائرية، إلى جانب توسع فرص التعاون في قطاعات الاستثمار والتجارة والصناعة.
اقرأ أيضا : الطريق السيار الجزائر-البليدة.. تحذير من اهتراء فواصل جسر
#الجزائر #المملكة_المتحدة #التبادل_التجاري




