تشهد مدينة سبتة الإسبانية موجة متصاعدة من محاولات الهجرة غير النظامية، بعد وصول أعداد كبيرة من الشباب والعائلات المغربية إلى سواحل المدينة منذ يوم أمس، في تطور وصفته وسائل إعلام دولية بأنه من أكبر موجات العبور التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
استنفار أمني واسع وعمليات إنقاذ في البحر
وعززت السلطات الإسبانية انتشار قوات الأمن بمدينة سبتة، بالتزامن مع تواصل وصول المهاجرين، حيث جرى توجيه العديد منهم إلى مراكز استقبال مخصصة للمهاجرين غير النظاميين.
كما أفادت وسائل إعلام دولية بتسجيل عدد من حالات الغرق خلال محاولات العبور، من بينهم أطفال وعائلات، فيما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث والتدخل على طول السواحل.
مطالب بإعلان حالة الطوارئ
وأمام تزايد أعداد الوافدين، دعت سلطات مدينة سبتة الحكومة الإسبانية إلى إعلان حالة الطوارئ، معتبرة أن الإمكانيات المتوفرة لم تعد كافية للتعامل مع التدفق المستمر للمهاجرين، في ظل الضغط المتزايد على مراكز الإيواء والخدمات.
تزامن مع احتفالات عيد العرش
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام دولية، تزامنت موجة الهجرة مع احتفالات عيد العرش في المغرب، في وقت تداولت فيه تقارير إعلامية روايات تربط هذه التحركات بحالة من التذمر الاجتماعي وتدهور الأوضاع المعيشية، وهي معطيات لم يصدر بشأنها تعليق رسمي من السلطات المغربية حتى الآن.
وتبقى السلطات الإسبانية في حالة تأهب، مع استمرار متابعة تطورات الوضع واتخاذ الإجراءات اللازمة لاحتواء موجة الهجرة وتأمين الحدود.




