كشف وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز عن إمكانية قيامه بزيارة قريبًا إلى الجزائر، في خطوة قد تمثل انطلاقة جديدة للحوار بين البلدين بعد فترة من التوتر في العلاقات الثنائية.
تصريح صريح حول العلاقات الفرنسية الجزائرية
وخلال مشاركته، الخميس، في برنامج The Best على قناة BFMTV/RMC، أكد نونيز أن استراتيجية المواجهة مع الجزائر غير فعالة ولم تحقق النتائج المرجوة، مشددًا على ضرورة العودة إلى طاولة الحوار لتجاوز الخلافات القائمة.
زيارة مرتقبة لفتح صفحة جديدة
أشار الوزير إلى أن الزيارة المحتملة قد تفتح صفحة جديدة في الحوار، خاصة بعد بلوغ مستوى التدهور في العلاقات بين الجزائر وفرنسا حدًا غير مقبول. وأفادت تقارير إعلامية بأن الزيارة قد تتم أواخر نوفمبر الجاري أو بداية ديسمبر المقبل.
رسالة سياسية إلى باريس
وجه نونيز رسالة واضحة إلى الطبقة السياسية في فرنسا، محذرًا من اعتماد أساليب الضغط أو النهج العنيف، معتبرًا أن تصوير الجزائر كبُعبع يهدد فرنسا لا يعكس الواقع، وأن الحل يكمن في الحوار والتفاهم المشترك.
https://x.com/BFMTV/status/1988878419321299041
تصريحات الوزير الفرنسي تأتي في وقت تتطلع فيه الجزائر وفرنسا إلى إعادة بناء الثقة وتعزيز الشراكة التاريخية بين البلدين.


