مـــــالكم _ حسام عرافي
الوفاق يعيش في ظلام التسيير داخل غرفة ملكة النور.. وحتى روايات النجمتين الذهبيتين وعشرية تحليق النسر لم تعد تستهوي كاماتشو والربيع قبل الخلود للنوم.. عين الجزائر ليلا فقدت الرؤية في الهضاب في وضح النهار واحترقت لمبتها قبل عمدا أو جهلا وهي تحاول الوصول إلى درج مكتبها لاستخراج المال وخريطة الخروج من النفق…
عملاق الطاقة يثبت للصيف الثاني على التوالي بأن الموسم المقبل سيكون على الوفاق أكثر برودة من سابقه .. بداية باستقدام مدرب بدون هوية عدا لقب ألماني في وثيقة تعريفه… وجراب يحتوي تذاكر سفر إلى وجهات مجهولة وقلادة مجهولة المعدن… مما أجج غضبا صامتا يتجول في الشوارع والحارات من المعبودة مرورا بطانجة.. واستقدامات لاعبين بتيار 12 فولط لتشغيل مكينة بمحرك كان يجوب القارة من جوهانسبورغ إلى القاهرة طيلة العام دون أن يخدش لها كابل واحد…
رائدة الكهرباء تسير الوفاق كأنه بيت تقطع عنه الضوء بكبسة زر وتصدر مناشير أشبه بالفواتير… فهل تدرك شركة التريسيتي أنها تعذب عملاقا في كرسي كهربائي… أم أنها تمارس استراتيجية لايعرفها جميع دكاترة المناجمنت والتسيير وأساتذة المدرجات والتشجيع عدا الباحثين في شؤون الخيوط والمولدات… فلتعلم إذن أن النوم في غرف الكرة هو فرن يوشك على انفجار يشبه البركان .. يحرق كل شيء.. خصوصا في مدينة لو خيرتها بين الغاز شتاء وإشعال لمبة الثامن ماي … لاختار الثانية دون تردد… ماذا تريد سونلغاز من الوفاق ؟ وهل تملك كابل بتيار عالى التوتر لإضاءة بيت الكحلة قبل ان تدفنها في الظلام…؟
حسام عرافي
إقرأ أيضا: فرنسا.. تمهل.. اقرأ وتمعن قبل ان تصدر حكمك بالخيانة العظمى


