دخل مخبر متنقل مخصص لمراقبة نوعية المنتجات المستوردة حيز الخدمة على مستوى ميناء الجزائر، في إطار تنفيذ تعليمات السلطات العليا الرامية إلى تعزيز منظومة الرقابة على السلع المستوردة عبر توفير مخابر متنقلة بالموانئ.
وتهدف هذه الخطوة إلى تمكين الفرق المختصة من إجراء التحاليل مباشرة داخل الميناء، دون الحاجة إلى إرسال العينات إلى المخابر الثابتة، ما يساهم في تسريع إجراءات المراقبة وضمان دخول السلع المطابقة للمعايير إلى السوق الوطنية.
تجهيزات حديثة لفحص مختلف المنتجات
ويتيح المخبر المتنقل، المجهز بتقنيات حديثة، إجراء تحاليل فيزيـوكيميائية وميكروبيولوجية لمجموعة واسعة من المنتجات المستوردة.
وتشمل عمليات الفحص المواد الغذائية واللحوم والقمح والزيوت، إضافة إلى منتجات التجميل والتنظيف، إلى جانب اختبارات دقيقة على الأجهزة الكهرومنزلية، بما يعزز فعالية الرقابة ويرفع مستوى حماية صحة وسلامة المستهلك.
حضور رسمي لمتابعة دخول المخبر الخدمة
جرت عملية دخول المخبر المتنقل حيز الخدمة بحضور المدير العام لـ المركز الجزائري لمراقبة النوعية والرزم ورئيسة المفتشية الحدودية لمراقبة الجودة وقمع الغش، إلى جانب عدد من إطارات وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية.
كما كان في استقبال الوفد المدير العام لـ مؤسسة ميناء الجزائر رفقة إطارات المؤسسة.
خطوة جديدة لتعزيز منظومة حماية المستهلك
وتزامن دخول المخبر المتنقل حيز الخدمة مع إحياء اليوم العالمي لحماية المستهلك الموافق لـ 15 مارس، في خطوة تعكس توجه السلطات نحو تعزيز آليات الرقابة على السلع المتداولة وضمان مطابقتها لمعايير الجودة والسلامة.
ومن شأن هذه المبادرة أن تساهم في رفع فعالية أجهزة الرقابة، وتسريع عمليات الفحص بالموانئ، بما يدعم حماية المستهلك ويعزز الثقة في جودة المنتجات المتداولة في السوق الوطنية.




