
أشرفت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، أمسية الأحد، على فعاليات إحياء السنة الأمازيغية الجديدة يناير 2976، في مبادرة إنسانية تعكس حرص الدولة على ترسيخ القيم الثقافية والاجتماعية الأصيلة
احتفال رسمي بطابع إنساني واجتماعي
ونظمت وزارة التضامن الوطني هذا الحفل بالتنسيق مع المجلس الشعبي الولائي لولاية الجزائر العاصمة، على شرف كبار السن من الأمهات والآباء، إلى جانب الأطفال المقيمين بمؤسسات الرعاية التابعة لقطاع التضامن الوطني، بحضور إطارات الدولة ونخبة من الوجوه الفنية وممثلين عن المجتمع المدني
أجواء بهيجة تعكس تقاليد يناير
وشهدت التظاهرة أجواء احتفالية مميزة استحضرت العادات والتقاليد الجزائرية المرتبطة برأس السنة الأمازيغية، حيث تقاسمت الوزيرة لحظات الفرح مع ضيوف الحفل من الأمهات والآباء والأطفال، في مشاهد جسدت معاني القرب والتكافل الاجتماعي
تعزيز القيم المجتمعية والهوية الوطنية
وتندرج هذه المبادرة ضمن مساهمة قطاع التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة في تثمين القيم المجتمعية الأصيلة والحفاظ على الموروث الثقافي اللامادي للأسرة الجزائرية، وترسيخ الهوية الحضارية الضاربة في عمق تاريخ الجزائر
ختام في أجواء من المحبة والتقدير
واختتم الحفل في أجواء مفعمة بالمحبة والتقدير وروح التكافل، في صورة تعكس الاهتمام الرسمي بالفئات المقيمة بمؤسسات الرعاية، وتؤكد على البعد الإنساني والاجتماعي للاحتفال بالمناسبات الوطنية والثقافية


