مستغانم تحصد أزيد من 3.2 مليون قنطار بطاطا وتؤمّن وفرة وطنية
حققت ولاية مستغانم خلال موسم 2024–2025 إنتاجاً قياسياً من البطاطا تجاوز 3.2 مليون قنطار، ما يعزز موقعها كقطب فلاحي وطني أساسي في هذا المحصول الاستراتيجي الذي يشكل مادة استهلاكية أساسية في السوق الجزائرية.
دعم الفلاحين وتذليل العراقيل
شهدت الولاية هذا الأسبوع جلسة عمل خصصت لمتابعة برنامج إنتاج البطاطا بعد الموسم، بحضور والي الولاية أحمد بودوح، إلى جانب ممثلين عن قطاعات الفلاحة، المالية، المقاولاتية، وعدد من الفلاحين.
وتناول اللقاء عدة محاور محورية، أبرزها تمويل المدخلات الفلاحية، توفير البذور والأسمدة، رفع العراقيل الإدارية واللوجستية، والمرافقة التقنية لضمان نجاح العملية.
وأكد المشاركون التزام الدولة بمرافقة المنتجين عبر آليات الدعم والتمويل والتأمين، مع الإسراع في معالجة الانشغالات المطروحة وتوفير المدخلات بأسعار مدروسة، بما يحمي المنتج والمستهلك في آن واحد.
10% من الإنتاج الوطني
بإنتاج تجاوز 3.2 مليون قنطار، تساهم مستغانم بما يقارب 10% من إجمالي الإنتاج الوطني للبطاطا. وتغطي المساحة المزروعة أزيد من 10,000 هكتار، بمردود قياسي فاق 400 قنطار للهكتار الواحد، وهو مؤشر على التطور الكبير الذي تعرفه الشعبة الفلاحية بالولاية.
استقرار الأسعار وتعزيز الأمن الغذائي
توقع مسؤولون محليون أن تؤدي الوفرة إلى تراجع تدريجي في الأسعار بحيث لا يتجاوز الكيلوغرام 75 ديناراً. كما تمت برمجة إنتاج نحو 28,000 قنطار من بذور البطاطا لتغطية حاجيات الموسم المقبل، ما يضمن استمرارية التزويد واستقرار المنتوج على المدى الطويل.
ويُعتبر هذا الإنجاز خطوة عملية لترسيخ مكانة مستغانم كقطب فلاحي مرجعي، وتجسيداً لرؤية السلطات العليا الهادفة إلى تحقيق الأمن الغذائي الوطني وتقليص فاتورة الاستيراد عبر تطوير الشعب الزراعية الاستراتيجية.
#مستغانم #بطاطا #الفلاحة_الجزائرية #الانتاج_الوطني #الامن_الغذائي#زراعة #دعم_الفلاحين #الاكتفاء_الذاتي


