قمة ألاسكا بين ترامب وبوتين: تفاهمات أولية دون اتفاق نهائي حول أوكرانيا
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن لقائه مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في ولاية ألاسكا كان “مثمراً للغاية وبنّاءً جداً”، لكنه أوضح أن التوصل إلى اتفاق شامل لإنهاء الحرب في أوكرانيا لا يزال بعيد المنال. وأشار ترامب، خلال مؤتمر صحفي، إلى وجود بعض النقاط التي تم التفاهم بشأنها، في حين بقيت ملفات أخرى عالقة وتحتاج إلى مزيد من الحوار.
وأضاف الرئيس الأميركي أنه سيطلع حلفاءه في حلف شمال الأطلسي (الناتو) والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على تفاصيل المحادثات، مشدداً بالقول: “لا اتفاق قبل التوصل إلى اتفاق”.
بوتين: “القمة أظهرت احتراماً متبادلاً”
من جانبه، وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين القمة، التي امتدت لأكثر من ساعتين ونصف، بأنها جرت في أجواء من “الاحترام المتبادل”، معتبراً أنها كانت “مفيدة” وأظهرت إمكانية إعادة التعاون بين موسكو وواشنطن بعد سنوات من التوتر.
وفي تصريح مكتوب، أشار بوتين إلى أن روسيا والولايات المتحدة “جارتان لا يفصل بينهما سوى أربعة كيلومترات”، موضحاً أن العلاقات بين البلدين مرت سابقاً بـ”أدنى مستوياتها”، لكنه شدد على أن أي حل مستدام للأزمة الأوكرانية يستوجب معالجة “جذور النزاع”.
ملفات اقتصادية وتكنولوجية على الطاولة
القمة لم تقتصر على الجانب السياسي، إذ تطرق بوتين إلى فرص التعاون التجاري والتكنولوجي بين البلدين، فضلاً عن مشاريع مشتركة محتملة في القطب الشمالي ومجال استكشاف الفضاء. كما وجه دعوة علنية إلى ترامب لعقد القمة المقبلة في موسكو، وهو مقترح وصفه الرئيس الأميركي بـ”العرض الجيد”، دون أن يرفضه.
قمة استثنائية بعد سبع سنوات
هذه القمة هي الأولى من نوعها منذ سبعة أعوام بين الرئيسين، وقد حظيت بزخم سياسي وإعلامي كبير، خاصة أنها تأتي في وقت يسعى فيه ترامب لتقديم نفسه كقائد قادر على إنهاء الحرب الأوكرانية.
ورغم أن تفاصيل أي اتفاقات مستقبلية لا تزال غامضة، إلا أن الأجواء الإيجابية والرسائل المتبادلة بين الجانبين توحي بأن الطريق لا يزال مفتوحاً أمام جولات أخرى من الحوار، قد تشمل هذه المرة مشاركة أوكرانيا والأوروبيين في صياغة تسوية نهائية للأزمة.
##قمة_ألاسكا #ترامب #بوتين #أوكرانيا #روسيا #الولايات_المتحدة #الناتو #السياسة_الدولية #العلاقات_الأميركية_الروسية #أخبار_عالمية


