تشهد فرنسا، منذ صباح اليوم الأربعاء، موجة احتجاجات واسعة تحت شعار “لنغلق كل شيء”، وهي حملة أُطلقت عبر مواقع التواصل الاجتماعي احتجاجًا على خطة الميزانية التي اقترحها رئيس الوزراء السابق فرانسوا بايرو.
وبحسب التقديرات الأولية، من المتوقع أن يشارك أكثر من 100 ألف شخص في هذه المظاهرات والإضرابات التي تعم مختلف أنحاء البلاد، والتي تهدف إلى شل القطاعات الحيوية، بما في ذلك التعليم والنقل.
وانطلقت التحركات الاحتجاجية منذ الساعات الأولى من الصباح، حيث شهدت عدة مدن فرنسية مظاهرات وتعليق الدراسة في بعض المدارس، إضافة إلى إغلاق طرق سريعة على أطراف العاصمة باريس. وتسببت هذه التحركات في اضطرابات ملحوظة على مستوى حركة المرور والنقل العمومي.
ووفق ما أوردته وكالة أنباء الشرق الأوسط، فإن قوات الدرك الفرنسية أفادت بوجود نحو 3 آلاف متظاهر في الميدان حتى اللحظة، مع تسجيل 80 حركة احتجاجية منفصلة عبر التراب الفرنسي.
وتعكس هذه الاحتجاجات تصاعد حدة الغضب الشعبي من السياسات الاقتصادية التي يرى فيها كثير من الفرنسيين تهديدًا للقدرة الشرائية وحقوق الفئات المتوسطة والضعيفة، في وقت تشهد فيه البلاد تضخمًا وارتفاعًا في تكاليف المعيشة.


