Algerian
Business
Platform

مقالات ذات صلة

عودة ارتفاع أسعار العملات في السوق الموازية.. الأورو يتجاوز عتبة 26 ألف دينار

بعد فترة من الانخفاض النسبي، عادت أسعار العملات الأجنبية إلى الارتفاع مجددًا في السوق الموازية بالعاصمة الجزائر، حيث سجّل كل من الأورو والدولار الأمريكي قفزة ملحوظة مقابل الدينار الجزائري، وسط حالة من الترقب لدى المتعاملين والمواطنين على حد سواء.

وبحسب ما تم رصده من ساحة بور سعيد، المعروفة باسم “السكوار”، فقد بلغ سعر 100 أورو نحو 26,000 دينار جزائري للبيع، بينما استقر سعر الشراء عند 25,800 دينار، ما يعكس زيادة لافتة في قيمته مقارنة بالأسابيع الماضية.

ولم يكن الدولار الأمريكي استثناءً، إذ عرف بدوره ارتفاعًا في قيمته، حيث بلغ سعره في السوق الموازية 23,400 دينار للبيع، مقابل 23,200 دينار للشراء، في مؤشر يعكس استمرار الضغوط على العملة الوطنية في ظل الطلب المتزايد على العملات الصعبة.

إجراءات تنظيمية جديدة لتقييد إخراج العملة الأجنبية


في سياق موازٍ، أصدر بنك الجزائر نظامًا جديدًا يحدّد المبلغ الأقصى المسموح بإخراجه من العملة الأجنبية من قبل المسافرين، سواء كانوا مقيمين أو غير مقيمين، حيث تم تثبيت السقف السنوي عند 7,500 أورو مرة واحدة في السنة المدنية، بدلًا من السماح بتصدير نفس المبلغ في كل رحلة كما كان معمولًا به سابقًا وفقًا للنظام رقم 16-02.

وينص التنظيم الجديد، الصادر في العدد 77 من الجريدة الرسمية بتاريخ 13 أكتوبر 2024، على ضرورة تقديم إشعار بالسحب البنكي لكل عملية تفوق سقف التصريح المحدد، بشرط أن يكون السحب من حساب بالعملة الصعبة مفتوح داخل الجزائر.

رفع منحة السياحة ابتداءً من جانفي 2025


في تطور مرتبط بتنظيم حركة الأموال والسفر، قررت السلطات الجزائرية خلال اجتماع مجلس الوزراء المنعقد يوم 8 ديسمبر 2024 برئاسة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، رفع قيمة منحة السياحة السنوية إلى 750 أورو للبالغين، على أن تُمنح مرة واحدة في السنة، فيما تم تحديد قيمة المنحة للقصر بـ300 أورو.

وسيتم تطبيق هذا القرار ابتداءً من شهر جانفي 2025، بحسب ما جاء في بيان رئاسة الجمهورية، الذي أشار إلى أن مرسومًا تنفيذيًا سيصدر لاحقًا لتحديد كيفيات استلام هذه المنحة.

ترقّب في السوق وتفاعل محدود


ويرى مراقبون أن هذه الإجراءات، رغم أهميتها، لم تنجح في كبح جماح السوق الموازية بعد، حيث يبقى الطلب مرتفعًا على العملة الأجنبية، مدفوعًا بأسباب متعددة، من بينها الرغبة في السفر، التجارة، وغياب العرض الكافي من البنوك الرسمية.

:شارك المقال

:شارك المقال

مقالات ذات صلة