تتجه الأنظار من جديد نحو الحارس الأسطوري للمنتخب الجزائري، رايس وهاب مبولحي، الذي قد يسجل عودة لافتة إلى أجواء “الخضر” عبر بوابة المنتخب الوطني الرديف، استعداداً لكأس العرب المقبلة في قطر.
بوقرة يستعد للمواعيد القادمة
يخوض المنتخب الرديف مباراتين وديتين أمام فلسطين يومي 9 و13 أكتوبر بمدينة عنابة، في إطار التحضيرات للبطولة العربية التي تنطلق في ديسمبر 2025. الناخب الوطني مجيد بوقرة حصل على الضوء الأخضر لتدعيم تشكيلته بلاعبين ينشطون خارج حسابات المنتخب الأول، من أجل المنافسة بقوة على اللقب الذي توّج به عام 2021.
مبولحي يعود إلى الواجهة
مبولحي، البالغ من العمر 39 عاماً، عاد مؤخراً إلى المنافسة الرسمية بقميص نادي ترجي مستغانم في البطولة الوطنية، ما جعله مرشحاً بارزاً ليكون ضمن قائمة بوقرة. هذه العودة المحتملة تعني الكثير للجزائريين، حيث يظل الحارس المخضرم رمزاً للإنجازات التاريخية للخضر، أبرزها كأس إفريقيا 2019.
أسماء جديدة تدعم التربص
إلى جانب مبولحي، كشفت منصة “وين وين” عن بعض الأسماء المستدعاة، على غرار المهاجم نذير بن بوعلي، والحارسين ريان يسلي من الدوري الكندي وكيليان بلعزوق من نادي رين الفرنسي. كما يتواجد كل من عادل بولبينة ورضوان بركان، المتألقين في الدوري القطري، ضمن القائمة.
خبرة المخضرم وروح الشباب
هذه التوليفة التي يمزج فيها بوقرة بين الخبرة والتجديد، قد تمنح المنتخب الرديف القوة المطلوبة للدفاع عن لقبه العربي. وعودة مبولحي، حتى من بوابة الرديف، تعكس رمزية خاصة لجماهير الخضر، التي ترى فيه أحد أبرز الحراس في تاريخ الكرة الجزائرية.


