في إطار مساعي الجزائر لتعزيز حضورها الدبلوماسي وتوسيع شبكة علاقاتها الدولية، أجرى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف، اليوم الأربعاء، محادثات ثنائية مع وزير الشؤون الخارجية لجمهورية لاوس الديمقراطية الشعبية، السيد ثونغسافانه فومفيهان، وذلك على هامش زيارته إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور.
وجاء هذا اللقاء في سياق مشاركة الوزير عطاف في مراسم التوقيع على وثيقة انضمام الجزائر إلى معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا (TAC)، التي تُعد خطوة دبلوماسية هامة نحو تعزيز التعاون بين الجزائر ودول المنطقة.
وحسب بيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية، فقد شكلت المحادثات فرصة لتبادل الرؤى حول سبل تطوير العلاقات الثنائية بين الجزائر ولاوس، انطلاقًا من الإرث التاريخي الذي يجمع البلدين في كفاحهما ضد الاستعمار، وتطابق مواقفهما إزاء العديد من القضايا العادلة على الساحة الدولية، لا سيما تلك المتعلقة بحق الشعوب في تقرير مصيرها وتعزيز السلم والأمن الدوليين.
وأكد الطرفان، خلال اللقاء، حرصهما على الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستويات أرحب من خلال توسيع مجالات التعاون وتكثيف التنسيق داخل المحافل الإقليمية والدولية، بما يخدم مصالح الشعبين ويدعم القضايا المشتركة بين دول الجنوب.
ويأتي هذا اللقاء ضمن ديناميكية دبلوماسية جزائرية نشطة تستهدف فتح آفاق جديدة للتعاون مع بلدان جنوب شرق آسيا، بما يتماشى مع التوجهات الجديدة للسياسة الخارجية الجزائرية الهادفة إلى تنويع الشراكات وتدعيم العمق الاستراتيجي للبلاد في مختلف الفضاءات الدولية.


