يشهد سوق السيارات الكهربائية المستعملة في الولايات المتحدة نموًا لافتًا، مع تزايد الإقبال عليها بسبب انخفاض الأسعار وتوفر الحوافز الحكومية، مما يجعل امتلاكها خيارًا عمليًا واقتصاديًا بعد أن كان حكرًا على النخب.
وبحسب نيويورك تايمز، ارتفعت مبيعات السيارات الكهربائية المستعملة بنسبة 40% في يوليو الماضي مقارنة بالعام السابق، مدفوعة بعوامل أبرزها تطور تكنولوجيا البطاريات، انخفاض أسعار السيارات الجديدة، والحافز الضريبي الذي يصل إلى 4,000 دولار للسيارات التي يقل سعرها عن 25,000 دولار.
تجربة المعلمة المتقاعدة “كيه بويل” التي اشترت سيارة “نيسان ليف” مستعملة مقابل 1,000 دولار تعكس التحول الكبير في السوق. كما استطاع مستشار أعمال شراء سيارة “تسلا موديل 3” بسعر 14,000 دولار فقط بعد الحافز، رغم تحفّظه السياسي على الشركة.
الدوافع تنوعت بين التوفير الشخصي والالتزام البيئي، ويؤكد الخبراء أن العامل الحاسم في قرارات الشراء لم يعد “المدى” أو “الولاء البيئي”، بل السعر.
هذا التوسع يسهم في تسريع وتيرة التحول نحو مستقبل مستدام، ويمنح المستهلكين قدرة أكبر على المشاركة في التغيير البيئي دون أعباء مالية كبيرة.
كما أنه يعيد رسم ملامح سوق السيارات الأميركي، حيث باتت السيارات الكهربائية خيارًا واقعيًا لا يُمكن تجاهله.


