صيدال تخطو نحو العالمية: الأدوية الجزائرية تغزو 8 دول جديدة
في تحرك مدروس يعكس الطموح المتزايد للدواء الجزائري نحو العالمية، أعلن مجمع صيدال عن استعداداته لتصدير أكثر من 200 منتوج صيدلاني إلى السوق الموريتانية، في إطار اتفاق شراكة استراتيجي مع شركة « شنقيط فارما ». الاتفاق تم توقيعه مؤخرًا على هامش معرض المنتجات الجزائرية في نواكشوط، ويمثل بداية فعلية لاختراق الأسواق الإفريقية.
اختراق السوق الموريتانية بـ220 منتوجًا
أكد الدكتور عثمان بداد، مدير التصدير بصيدال، أن عملية تسجيل 220 دواءً جزائريًا لدى السلطات الصحية الموريتانية بلغت مراحلها الأخيرة، وهو ما سيمهّد لدخول مباشر إلى السوق وطرح واسع للمنتجات الجزائرية. وأضاف أن هذا الإنجاز يُعد خطوة محورية في تكريس موثوقية الدواء الجزائري في إفريقيا.
شراكة إنتاجية على الأراضي الموريتانية
الاتفاق لا يقتصر على التوزيع فقط، بل يشمل تعاونًا صناعيًا يتمثل في إنشاء مصنع موريتاني بدعم تقني من صيدال، لإنتاج مشروبات علاجية وأقراص دوائية، على أن يتوسع لاحقًا ليشمل أدوية الأمراض المزمنة ومضادات السرطان. هذه الخطوة تكرّس نموذجًا جديدًا في تصدير الخبرة الجزائرية وليس فقط المنتجات.
من موريتانيا إلى غرب إفريقيا
المشروع يُنظر إليه كبوابة استراتيجية للولوج إلى منطقة غرب إفريقيا، بالاستفادة من شبكة توزيع « شنقيط فارما ». ويمثل ذلك محورًا مهمًا في استراتيجية صيدال لتعزيز الحضور القاري وتصدير الدواء الجزائري وفق معايير دولية.
آفاق جديدة: 8 دول في الطريق
ولم تتوقف طموحات صيدال عند موريتانيا، إذ باشرت إجراءات تسجيل أدوية جديدة في ثماني دول، بينها السنغال، إثيوبيا، تونس، ليبيا، واليمن، ما يعكس انفتاحًا قويًا نحو أسواق واعدة في إفريقيا والعالم العربي.
نموذج للتصدير النوعي خارج المحروقات
بفضل هذا التوسع، تكرّس صيدال دورها كأحد روّاد التصدير خارج قطاع المحروقات، عبر منتوجات صيدلانية محلية عالية الجودة. كما يجسد المشروع رؤية الجزائر في دعم الصناعة الوطنية وتموقعها دوليًا، في ظل التحولات الاقتصادية والإقليمية الراهنة.
صيدالنحوالعالمية #الدواءالجزائري #الصناعةالصيدلانية #الجزائرتصدر #شراكةجزائريةموريتانية #أدويةبجودةعالمية #التصديرخارج_المحروقات


