كشف المدير العام للوكالة الوطنية للتشغيل، عبد القادر جابر، أن 86 بالمائة من المسجلين في البطاقية الوطنية لطالبي العمل هم شباب تقل أعمارهم عن 35 عاماً، موضحاً أن نصفهم تقريباً بدون شهادات. هذا الواقع – يضيف المتحدث – يفرض تعزيز التنسيق بين الوكالة وقطاعي التكوين المهني والتعليم العالي لضمان مواءمة التكوين مع احتياجات السوق
400 ألف فرصة عمل سنوياً بفضل توسيع شبكة الوساطة
وأوضح جابر، خلال استضافته في برنامج ضيف الصباح بالقناة الإذاعية الأولى، أن الوكالة استطاعت رفع عدد مناصب العمل المتاحة من 250 ألف إلى 400 ألف منصب سنوياً. كما أسفرت الزيارات الميدانية للمؤسسات العمومية والخاصة عن استكشاف ما يقارب 100 ألف عرض عمل جديد
فرص توظيف واسعة عبر مشاريع استراتيجية
وأشار المسؤول ذاته إلى أن دور الوكالة لا يقتصر على الوساطة في الوظائف المأجورة، بل يشمل أيضاً المهن الحرة ونظام المقاول الذاتي. كما ستساهم مشاريع كبرى مثل منجم غار جبيلات بتندوف، مشروع السكك الحديدية ببشار، ومركب الفوسفات بتبسة في خلق آلاف مناصب الشغل الجديدة، ما سيساهم في تخفيف الضغط على سوق العمل
القطاع الخاص يستحوذ على 80٪ من التوظيف
وأكد جابر أن القطاع الخاص يمثل 80 بالمائة من فرص التوظيف، وهو المحرك الأساسي لامتصاص البطالة ودعم النمو الاقتصادي، ما يستدعي تعزيز الشراكة معه في مجالات التكوين والتأهيل
برامج دعم ومرافقة لرفع كفاءات الشباب
وفي سياق متصل، أوضح المتحدث أن المستفيدين من منحة البطالة ينتمون إلى ثلاث فئات: خريجي الجامعات، خريجي مراكز التكوين المهني، والبطالين من دون مؤهلات. وأضاف أن أكثر من 600 ألف طالب عمل استفادوا من برامج التكوين والتأهيل منذ مارس 2022، في إطار مساعي الوكالة لرفع مهارات الشباب وزيادة فرص إدماجهم المهني
تعكس هذه المؤشرات ديناميكية متزايدة في سوق العمل الوطني، ووعياً متنامياً بضرورة تحسين الكفاءات لمجاراة التحولات الاقتصادية وتعزيز فرص التشغيل المستدام




