في مقال نشره الصحفي اللبناني سامي كليب على مدونته « لعبة الأمم » بتاريخ 27 جويلية، سلط الضوء على « النيف الجزائري » كأحد أبرز مكونات الشخصية الوطنية الجزائرية، وذلك تزامنًا مع زيارة مرتقبة للرئيس اللبناني جوزيف عون إلى الجزائر.
الجزائر تمدّ يد العون بلا مقابل
كتب كليب أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون كلف شخصيًا سفير بلاده في بيروت بتقديم دعم شامل للبنان، شمل إعمار منشآت، وتزويد الجيش اللبناني بالمعدات والنفط والمنح التعليمية، وحتى إنشاء صرح ثقافي جزائري كبير في بيروت، مؤكدًا أن الجزائر « لا تطلب شيئًا في المقابل سوى الوفاء والتاريخ المشترك ».
طيّ ملفات وفتح آفاق جديدة
وأشار المقال إلى ترجيح طيّ ملف سوناطراك في لبنان، ما يمهّد لعودة بواخر النفط الجزائرية وفتح الرحلات الجوية المباشرة بين الجزائر وبيروت، في خطوة تعكس مرونة وفعالية الدبلوماسية الجزائرية.
رسالة إلى فرنسا
اختتم كليب مقاله برسالة لافتة موجّهة إلى فرنسا، مفادها أن الجزائر لم تعد بحاجة للاعتماد على باريس، إذ « البدائل موجودة والدبلوماسية الجزائرية تعرف متى تُشهر النيف ومتى تبني الجسور ».


