التزام القطاع بتحديث البنية التحتية للاتصالات الدولية
أبرز وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، سيد علي زروقي، اليوم الخميس، التزام قطاعه بتعزيز السيادة الرقمية الوطنية من خلال تطوير روابط بحرية عالية السرعة، موثوقة وآمنة، في إطار استراتيجية شاملة لتحديث البنية التحتية للاتصالات الدولية وزيادة عرض النطاق الترددي.
تعزيز الروابط البحرية والاعتماد على كابلات عالمية
وأوضح الوزير خلال جلسة علنية بالمجلس الشعبي الوطن خصصت لطرح أسئلة شفوية، أن الجزائر ترتبط بشبكة الإنترنت العالمية عبر أربعة أنظمة كابلات بحرية وهي: (سي مي وي 4)، (ماداكس)، (أورفال / وهران-فالينسيا)، (ألفال / الجزائر-فالينسيا)، إلى جانب كابل إضافي (الجزائر/بالما)، مؤكداً أن القطاع يعمل على تعزيز قدرات نطاق التردد الدولي لتلبية الطلب المتزايد على الإنترنت عالي التدفق وإطلاق خدمات الجيل الخامس.
زيادة سعة النطاق الترددي العالمي
وأشار زروقي إلى أن جهود القطاع أسفرت عن تحقيق زيادة تدريجية ومستدامة في سعة النطاق الترددي الدولي، حيث انتقلت السعة المجهزة من 1.5 تيرابيت/ثانية سنة 2020 إلى أكثر من 12 تيرابيت/ثانية حالياً، أي ما يقارب سبعة أضعاف خلال خمس سنوات.
مشاريع مستقبلية لتعزيز الاستقلالية الرقمية
وأفاد الوزير أن تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون يتضمن تنويع روابط الجزائر الدولية عبر الانضمام لمبادرات ربط جديدة، ومواصلة مشاريع رفع قدرات الروابط الحالية لضمان توفر خدمات الإنترنت واستمراريتها في جميع الظروف.
اقرأ أيضا:تعميم الألواح الإلكترونية في الابتدائيات بنهاية 2026
مشاريع كابلات بحرية جديدة
ضمن استراتيجية تطويرية كبرى، سيتم استكمال مشروع منظومة كابل ميدوسا المرتقب دخوله حيز الخدمة مطلع 2028، إلى جانب توسيع كابل مادكس البحري الذي ستستمر أشغاله حتى يونيو القادم.
الألياف البصرية والخدمات الرقمية الشاملة
وبشأن تسعيرة خدمات الهاتف الثابت والنقال، أكد الوزير أنها في متناول الجميع، مشيراً إلى أن بسط الألياف البصرية عبر كامل التراب الوطني سيكتمل خلال الثلاثي الثاني من سنة 2027، ما يعزز الأداء الرقمي الوطني ويضمن تكافؤ الفرص في الوصول للخدمات الرقمية.
#السيادة_الرقمية #الاتصالات_الجزائرية


