يعيش اللاعب الجزائري الشاب ريان قلّي، المحترف في صفوف كوينز بارك رينجرز الإنجليزي، حالة من الجدل الواسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أقدم على حذف جميع منشوراته على “إنستاغرام”، إلى جانب إلغاء متابعته لحساب الاتحاد الجزائري لكرة القدم، في خطوة فُسرت على أنها ردة فعل غاضبة على استبعاده من المنتخب الوطني “أ’” الذي يقوده مجيد بوقرة.
حذف الصور وتجاهل الاتحاد
تفاجأ متابعو اللاعب البالغ من العمر 19 سنة بتغييرات مفاجئة في حسابه الرسمي، حيث أزال كل صوره بقميص المنتخب الجزائري، قبل أن يعمد لاحقاً إلى إفراغ الحساب بالكامل ووضع صورة سوداء كخلفية رئيسية، في إشارة رمزية أثارت الكثير من التساؤلات.
هذه الخطوة اعتبرها البعض رسالة احتجاج صامتة تجاه خيارات الجهاز الفني، خاصة وأن قلّي كان قد شارك في التربص الأخير للمنتخب الوطني “أ’” شهر أكتوبر الماضي، ما جعل غيابه عن القائمة الجديدة غير متوقع بالنسبة لكثير من المتابعين.
🔵 Rayan Kolli a supprimé toutes ses publications !
— 𝙔𝙊𝙐𝙉𝙂 𝙏𝘼𝙇𝙀𝙉𝙏 𝘼𝘼𝙁 🇩🇿💫 (@YoungTalentAAF) November 8, 2025
Inutile de le critiquer : il traverse actuellement une période compliquée avec son club.
C’est un joueur prometteur, et il pourrait devenir un atout précieux pour notre sélection dans les années à venir. pic.twitter.com/SCdLliQMih
صمت اللاعب وتلميحات والده
ورغم الجدل الكبير، لم يُدلِ ريان قلّي بأي تصريح رسمي أو تعليق مباشر بخصوص ما حدث. إلا أن تصريحاً سابقاً لوالده أعاد إشعال النقاش، حيث كان قد كتب في منشور على فيسبوك:
“أكيد أن بيتكوفيتش لديه حساباته وخياراته التي نحترمها طبعا. أما ريان لازال صغيراً ويملك الوقت لاتخاذ قرار بشأن مستقبله الدولي.”
هذا التصريح فُهم حينها على أنه تلميح لإمكانية مراجعة اللاعب لموقفه من تمثيل الجزائر، رغم أنه نفى لاحقاً أي نية للعدول عن قراره السابق، مؤكداً انتماءه الرياضي للجزائر.
خيارات فنية ووضعية صعبة
مصادر قريبة من الجهاز الفني أشارت إلى أن استبعاد قلّي ليس له خلفية شخصية، بل يعود إلى وضعه الرياضي غير المستقر مع فريقه الإنجليزي، حيث لم يشارك أساسياً منذ أكثر من شهر. ورغم موهبته، فإن نقص المنافسة الرسمية قد يكون عاملاً مؤثراً في قرارات المدرب بوقرة، الذي يسعى لتجهيز لاعبين جاهزين بدنيًا ومعنويًا للاستحقاقات المقبلة.
جمهور منقسم وملف مفتوح
ردود الفعل عبر المنصات تراوحت بين متعاطف مع اللاعب الشاب يرى أنه بحاجة إلى الدعم النفسي والتواصلي، وبين منتقد يعتبر تصرفه غير احترافي تجاه المنتخب والاتحاد. وبين هذا وذاك، يبقى ملف ريان قلّي مفتوحاً على كل الاحتمالات، في انتظار توضيح رسمي من اللاعب أو الجهاز الفني.
قصة ريان قلّي تعكس التوازن الصعب بين طموح الشباب وصرامة الخيارات الفنية، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى كيفية تعامل الاتحاد الجزائري لكرة القدم مع مثل هذه القضايا مستقبلاً، للحفاظ على العلاقة بين الجيل الجديد من المحترفين وقميص المنتخب الوطني الذي ما زال يحمل رمزية كبرى لكل الجزائريين.
#ريان_قلّي #المنتخب_الجزائري #مجيد_بوقرة #كرة_القدم_الجزائرية #الرياضة #راس_المال_سبورت
للمزيد من الأخبار الرياضية والتحليلات يمكنكم زيارة موقع راس المال.


