أعلنت شركة حمود بوعلام الجزائرية، عبر بيان رسمي، دخولها في رأس مال شركة نكا رويبة، وذلك بعد استحواذها على الحصص التي كانت مملوكة سابقًا من طرف المجموعة الفرنسية كاستيل. وتُعد هذه الخطوة تحولًا محوريًا في قطاع الصناعات الغذائية الوطنية، حيث تجمع بين علامتين مرجعيتين في المشهد الاقتصادي الجزائري.
نحو شراكة صناعية ولوجستية متكاملة
يهدف هذا التقارب إلى تعزيز أوجه التعاون الصناعي واللوجستي بين المؤسستين، وفتح آفاق جديدة لإعادة بعث علامة “رويبة”، الرائدة في مجال عصائر الفواكه. كما يعكس هذا التحالف رغبة قوية في دعم النسيج الإنتاجي المحلي، ومواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها سوق المشروبات، وسط منافسة متزايدة.
التزام وطني بالمحافظة على العلامات التاريخية
وفي هذا الإطار، صرّح عبد النور حواوي، الرئيس المدير العام لشركة حمود بوعلام، قائلاً:
“نحن ملتزمون بالحفاظ على العلامات التي تشكل جزءًا من هوية بلدنا. هذا التحالف يترجم قبل كل شيء إرادة مشتركة لبناء مسار ثقة يخدم المستهلك الجزائري ويساهم في تنمية الصناعة المحلية.”
خطوة تعزز السيادة الصناعية الوطنية
يُنظر إلى هذه العملية كـ رسالة ثقة في السوق الجزائرية، ودليل على توجه الشركات الوطنية نحو تكامل استراتيجي يعزز من قدرة البلاد على تقليص التبعية للاستيراد، وخلق قيمة مضافة حقيقية في قطاع حيوي كالصناعات الغذائية.


