حققت جامعة محمد بوضياف بالمسيلة إنجازًا أكاديميًا جديدًا يعزز مكانتها في المشهد الجامعي الوطني والدولي، بعدما تصدّرت المرتبة الأولى وطنيًا في تصنيف Webometrics العالمي للجامعات، وفق إصدار جانفي 2026، مسجلة قفزة نوعية في الترتيب العالمي.
تقدم عالمي لافت في ستة أشهر
وبحسب التقرير الرسمي الصادر عن مختبر Cybermetrics Lab التابع للمجلس الوطني للبحوث بإسبانيا، سجّلت جامعة المسيلة تقدمًا قدره 174 مرتبة عالميًا خلال فترة قصيرة لم تتجاوز ستة أشهر، حيث انتقلت من المرتبة 2664 عالميًا في جويلية 2025 إلى المرتبة 2490 عالميًا في التصنيف الأخير.
هذا الأداء جعل الجامعة ضمن أفضل 7 بالمائة من بين أكثر من 32 ألف جامعة ومؤسسة تعليم عالٍ حول العالم، في مؤشر واضح على المسار التصاعدي الذي تنتهجه.
ريادة وطنية وحضور عربي متقدم
ويكرّس هذا التصنيف ريادة جامعة المسيلة على المستوى الوطني، بتصدرها الجامعات الجزائرية، إلى جانب تعزيز حضورها إقليميًا، حيث احتلت المرتبة 111 عربيًا، ما يؤكد دورها كفاعل علمي وبحثي مؤثر في الفضاء العربي.
أرقام تؤكد مسار التميز
وتعكس مؤشرات التصنيف حجم الإنجاز المحقق، إذ:
احتلت الجامعة المرتبة الأولى وطنيًا
سجلت قفزة عالمية بـ174 مركزًا
صنفت ضمن نخبة أفضل 7% عالميًا
عززت موقعها عربيًا بالمرتبة 111
أداء قوي في معايير الجودة الرقمية والبحثية
وأبرز تقرير Webometrics تميز جامعة المسيلة في المعايير الأساسية المعتمدة، خاصة التميز البحثي، الانفتاح والشفافية العلمية، والتأثير الرقمي، وهو ما يعكس نجاعة السياسة المعتمدة في مجالات الرقمنة، النشر العلمي، وإتاحة المحتوى الأكاديمي.
رؤية استراتيجية تصنع الفارق
ويُعد هذا الإنجاز ثمرة لتكامل جهود مختلف مكونات الأسرة الجامعية من أساتذة وباحثين وطلبة وموظفين، في ظل إدارة جامعية تنتهج رؤية استراتيجية قائمة على دعم البحث العلمي، تعزيز التحول الرقمي، والانفتاح الأكاديمي الدولي.
جامعة تنافس بثقة وتستشرف المستقبل
ويؤكد هذا التتويج أن جامعة المسيلة تسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ مكانتها كجامعة رائدة قادرة على المنافسة عالميًا، ومواصلة مسار التميز والابتكار، بما يخدم التنمية الوطنية ويعزز الحضور العلمي للجزائر على الساحة الدولية.
اقرا ايضا : توسعة ميناء عنابة دفعة قوية لصادرات الفوسفات


