تعليمات جديدة لضبط تنظيم المؤتمرات الجامعية: نحو خطاب أكاديمي منسجم مع المواقف الرسمية
في إطار مساعيها لتعزيز الرقابة على محتوى الفعاليات العلمية وحماية الفضاء الجامعي من أي انزلاقات قد تسيء لصورة الجزائر، أصدرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعليمات جديدة موجهة لمديري الجامعات ومؤسسات الخدمات الجامعية. ودعت الوزارة إلى تشديد الإجراءات التنظيمية خلال المؤتمرات والندوات ذات الطابع الوطني، الإقليمي والدولي، بما يضمن انسجام الخطاب الأكاديمي مع الثوابت الوطنية والمواقف الرسمية للدولة.
تنظيم المؤتمرات تحت المجهر
تضمنت التعليمة الرسمية رقم 710 الصادرة عن الأمانة العامة للوزارة بتاريخ 15 جوان 2025، تنفيذًا لتوجيهات الوزير الأول (إرسال رقم 318 بتاريخ 25 ماي 2025)، جملة من التدابير الملزمة للجهات الجامعية المنظمة للمؤتمرات. وتركز هذه التدابير على ضرورة تفادي أي محتوى مرئي أو مكتوب يمكن أن يُفهم على أنه مساس بالثوابت الوطنية أو يتعارض مع توجهات السياسة الخارجية الجزائرية، حرصًا على صون صورة الجزائر في المحافل الأكاديمية الدولية.
دور محوري لمديرية التعاون الجامعي
وأبرزت التعليمة الدور المحوري الذي ستضطلع به مديرية التعاون والتبادل الجامعي في التنسيق المسبق مع المنظمين، خاصة فيما يتعلق بتصميم وإعداد الملصقات، الشعارات، المنشورات والإشهارات المرتبطة بالمؤتمرات. كما تحتفظ المديرية بحق اللجوء إلى التنسيق مع الجهات المختصة الأخرى عند الضرورة، من أجل ضمان اتساق المضمون العلمي مع المصالح العليا للدولة الجزائرية.
تأمين المساحات الأكاديمية من أي توظيف سياسي
تهدف هذه التوجيهات إلى تحصين الحرم الجامعي من أي محاولة توظيف سياسي أو أيديولوجي للمناسبات العلمية، خاصة تلك ذات البُعد الدولي التي تمثل واجهة للجزائر. وأكدت وزارة التعليم العالي أن الجامعة الجزائرية تظل شريكًا استراتيجيًا في تعزيز صورة البلاد، ويقع على عاتقها تقديم خطاب علمي رصين ومنسجم مع القيم الوطنية.
#الجزائر #التعليم_العالي #المؤتمرات_الجامعية #الثوابت_الوطنية #السياسة_الخارجية #التعاون_الجامعي #المواقف_الرسمية #الجامعة_الجزائرية #خطاب_أكاديمي


