أكدت وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق، آمال عبد اللطيف، التزام الوزارة بتطوير آليات حماية المستهلك ورفع مستوى الوعي داخل السوق الوطني، معتبرة أن جهود التحسيس باتت ركيزة محورية لتحسين جودة المعاملات التجارية وتمكين المواطنين من إدراك حقوقهم وواجباتهم في بيئة اقتصادية متحوّلة
اجتماع تنسيقي يرسخ العمل المشترك
وجاءت هذه التصريحات خلال اجتماع تنسيقي احتضنه مقر الوزارة، بحضور رؤساء وممثلي أبرز جمعيات حماية المستهلك، من بينها جمعية الأمان، الفيدرالية الجزائرية للمستهلك، الجمعية الوطنية لإرشاد المستهلك وحمايته في التجارة الإلكترونية، والمنظمة الجزائرية لحماية وإرشاد المستهلك ومحيطه، إضافة إلى الإطارات المركزية للقطاع
وقد استمعت الوزيرة إلى مختلف الانشغالات والمقترحات التي قدمها ممثلو الجمعيات، مشيدة بالدور الحيوي الذي تلعبه هذه الهيئات في توعية المستهلك ومرافقة المواطنين ورفع جودة الخدمات
وشددت الوزيرة على أهمية اعتماد مقاربة تشاركية دائمة تقوم على الحوار البنّاء والعمل الميداني المشترك، مؤكدة انفتاح الوزارة على كل المبادرات التي من شأنها تعزيز حماية المستهلك ودعم الانسجام بين مختلف المتعاملين الاقتصاديين
كما أبرزت أن المرحلة المقبلة ستشهد ديناميكية أكبر في برامج التوعية وتنظيم السوق، بما يعزّز الثقة ويضمن ممارسة اقتصادية أكثر شفافية وجودة


