كشفت شركة النقل البحري الإيطالية GNV عن أحدث إضافة لأسطولها من السفن، الباخرة “فيرغو”، التي تعمل بمحركات صديقة للبيئة بالغاز الطبيعي المسال LNG، مع خطط لزيارة الموانئ الجزائرية ضمن شبكة رحلات منتظمة بين جنوب أوروبا والجزائر، تمهيدًا لإطلاق خط مباشر خلال عام 2026.
باخرة جديدة بمعايير بيئية وتقنية متقدمة
تبلغ طول السفينة 218 مترًا وعرضها 29.60 مترًا، بسرعة تصل إلى 25 عقدة بحرية، وبحمولة إجمالية تفوق 52 ألف طن. تستوعب السفينة 1785 مسافرًا ضمن 420 قمرة، وتتيح نقل أكثر من 600 مركبة، مع قدرة شحن تبلغ 2700 متر طولي، ما يجعلها منصة مثالية لتعزيز الربط البحري ونقل المسافرين والبضائع بين الضفتين المتوسطية.
استراتيجية توسعية نحو الجزائر
أوضح ماتيو كاتاني، الرئيس التنفيذي لشركة GNV، أن السفينة الجديدة ستبدأ رحلاتها بين باليرمو وجنوة، على أن تنضم قريبًا خمس بواخر أخرى بمحركات LNG لتعزيز شبكة الشركة عبر المتوسط. وأكد كاتاني أن الخطط تشمل زيارات مستقبلية للموانئ الجزائرية ضمن برنامج النقل البحري للمسافرين والبضائع، مع العمل على إطلاق خط مباشر بين إيطاليا والجزائر في 2026، ما يلبي حاجيات الجالية الجزائرية وأبناء المنطقة.
أداء قوي ونمو مستدام في السوق الجزائرية
وأشار كاتاني إلى أن نشاط الشركة في 2025 على السوق الجزائرية كان متميزًا جدًا، مع نمو 20٪ في عدد المسافرين و25٪ في شحن البضائع، وتحقيق رضا مرتفع جدًا لدى الزبائن الجزائريين، ما يعكس جودة الخدمات والتزام الشركة بالمواعيد والاحترافية في النقل البحري.
شراكة استراتيجية مع الشريك المحلي
من جهته، أكد حميد بطاطا، الرئيس المدير العام لشركة أ.أف.أل.تي ماريتيم، الممثل الحصري لـGNV في الجزائر، أن الشركة تعمل على توسيع الخدمات تدريجيًا مع التركيز على الربط بين جنوب أوروبا والموانئ الجزائرية، مع خطط لإطلاق خدمات مباشرة من إيطاليا نحو الجزائر، بما يعزز مكانة الجزائر كشريك لوجستي محوري في حوض المتوسط.
يأتي تدشين السفينة الجديدة ضمن جهود مجموعة MSC الإيطالية السويسرية، الأم لشركة GNV، لتعزيز الاستدامة البيئية والابتكار في النقل البحري، بما يدعم النمو الاقتصادي والتجاري للوجهة الجزائرية ويعكس تنامي الطلب على النقل البحري الصديق للبيئة في حوض المتوسط.


