في إنجاز جديد يعكس مكانة الجزائر في مجال البحث والتكوين في قطاع الطاقة، تُوّج المعهد الجزائري للبترول، التابع لمجمع سوناطراك، بجائزة أوبك لأفضل معهد أبحاث لعام 2025، خلال المنتدى التاسع لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، المنعقد بالعاصمة النمساوية فيينا يومي 9 و10 جويلية الجاري.
وجاء هذا التتويج عقب منافسة دولية شرسة ضمّت معاهد من مختلف قارات العالم، حيث اختير المعهد الجزائري للبترول إثر مسابقة أطلقتها منظمة أوبك لتكريم أفضل مؤسسات البحث والتكوين في مجال الطاقة، تقديرًا لدورها البارز في تطوير الكفاءات ونشر المعرفة العلمية في القطاع.
تكريم تاريخي في قلب فيينا
وأُقيم حفل التكريم الرسمي بمقر “فيينا سيتي هال”، حيث تسلّم الجائزة السيد قنون عبد القادر، مدير المعهد، من طرف الأمين العام لمنظمة أوبك السيد هيثم الغيص، بحضور شخصيات دبلوماسية وخبراء دوليين. وشهد الحفل أيضًا توزيع ثلاث جوائز في مجال البحوث وجائزة واحدة في الصحافة.
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أثنى الغيص على المسار المتميّز للمعهد الجزائري للبترول، واصفًا إياه بـ”المؤسسة المرموقة”، مذكّرًا بأن عددا من خريجيه تقلّدوا مناصب رفيعة في بلدانهم، بل وحتى مناصب وزارية، ما يؤكد الأثر الإقليمي والدولي لهذه المؤسسة العلمية.
تقدير لمسيرة طويلة من التميز
تُمنح جائزة أوبك لأفضل معهد أبحاث كل سنتين، تزامنًا مع انعقاد منتدى المنظمة، وهي تُعدّ اعترافًا بمستوى التعليم الأكاديمي والتقني، وبالخبرة التراكمية التي راكمها المعهد الجزائري للبترول منذ تأسيسه يوم 29 نوفمبر 1965.
ويعكس هذا التتويج المكانة المرموقة التي بلغها المعهد، بفضل مساهمته في تكوين أجيال من الكفاءات الجزائرية والدولية في مجالات الهندسة النفطية، والبحث العلمي، وتطوير تقنيات الطاقة الحديثة.
سوناطراك تُواصل حصد الاعترافات الدولية
بهذا الإنجاز، تُضيف سوناطراك جائزة دولية جديدة إلى سجلّها الحافل، تأكيدًا على التزامها بتعزيز البحث العلمي والتميّز الأكاديمي، في إطار سعيها المستمر لقيادة التحوّل الطاقوي على المستويين الوطني والدولي.


