أعلن الرئيس المدير العام للخطوط الجوية الجزائرية حمزة بن حمودة عن إطلاق استراتيجية توسعية جديدة تهدف إلى تعزيز موقع الشركة داخل القارة الإفريقية، وتحسين الربط الجوي بين دول الجنوب، إلى جانب توسيع شبكتها الدولية ورفع قدرة الأسطول الوطني.
توسع قوي في السوق الإفريقية
وفق بن حمودة، تركّز الخطة الجديدة على دعم الوجهات الإفريقية التقليدية مثل داكار وأبيدجان ونيامي، مع إطلاق شبكة إقليمية إضافية تشمل ليبرفيل، كوتونو وكوناكري.
كما سيتم إعادة تشغيل خط جوهانسبورغ ابتداءً من 15 جانفي 2026، بمعدل ثلاث رحلات أسبوعيًا، ما يعزز الربط الجزائري–الإفريقي ويمنح المسافرين خيارات أوسع نحو أكبر عواصم جنوب القارة.
وتأتي هذه الخطوات بعد نجاح الشركة في فتح خطوط جديدة نحو أبوجا ونجامينا، مع استغلال حقوق الحرية الخامسة لتسيير رحلات داخل إفريقيا عبر دوالا، في إطار سياسة تنويع الوجهات وتعزيز التواجد القاري.
شبكة دولية تتوسع نحو أوروبا وآسيا
على المستوى الدولي، واصلت الجوية الجزائرية تعزيز حضورها في السوق الأوروبية، بإضافة وجهتي لندن ستانستد وروتردام، إلى جانب التحضير لفتح خطوط جديدة خلال 2026، أبرزها برمنغهام وبودابست.
كما تعمل الشركة على تقوية شبكتها نحو آسيا والشرق الأوسط من خلال اتفاقيات مشاركة بالرمز مع شركاء دوليين، على غرار الخطوط التركية والقطرية، ما سيسمح للمسافرين بالوصول إلى وجهات بعيدة عبر رحلات أكثر مرونة.
أسطول جديد لتعزيز القدرة التشغيلية
وفي سياق تحديث الأسطول، استلمت الخطوط الجوية الجزائرية أول طائرة A330neo ضمن برنامج شامل لاقتناء 18 طائرة جديدة، على أن يصل عدد الطائرات المعززة للأسطول إلى 34 طائرة قبل 2028.
هذه العملية ستساهم في تحسين جودة الخدمة، تقليل تكاليف التشغيل، وزيادة قدرة الشركة على منافسة كبريات الناقلات الجوية.
الجزائر نحو مركز جوي إقليمي
وأكد بن حمودة أن الديناميكية المتسارعة للشركة ستدعم رؤية تحويل مطار الجزائر إلى محور إقليمي يربط إفريقيا بأوروبا وآسيا، مع تعزيز الأنشطة المرتبطة بالنقل الجوي والصيانة والخدمات اللوجستية.


