كشفت الخطوط الجوية الجزائرية عن خطة توسع طموحة في إطار المرحلة الثانية من برنامج تحديثها، تتضمن اقتناء 60 طائرة جديدة، بعد طلبيات سابقة شملت 34 طائرة من شركتي إيرباص وبوينغ، ضمن استراتيجية تهدف إلى تعزيز تنافسيتها على الساحة الدولية.
وأكد الرئيس المدير العام للشركة، حمزة بن حمودة، أن الهدف هو بناء أسطول حديث وفعّال يجعل من الجزائر مركزًا جوّيًا إقليميًا يربط بين إفريقيا، أوروبا، الشرق الأوسط وآسيا.
أكثر من 100 طائرة لأول مرة
مع استلام الطائرات الجارية، سيرتفع عدد الطائرات في أسطول الخطوط الجوية الجزائرية وشركاتها الفرعية إلى 104 طائرات، في رقم غير مسبوق بتاريخ الناقل الوطني. وتشمل هذه الطائرات:
- 16 طائرة من “إيرباص” و”بوينغ”
- 2 طائرات حديثة دخلت الخدمة بالفعل
- 16 طائرة ATR لدعم شبكة الرحلات الداخلية
فتح وجهات دولية واعدة
وفي إطار توسع شبكة الوجهات، تستعد الشركة لافتتاح خطوط جوية جديدة نحو كوالالمبور، غوانزو، أديس أبابا، جوهانسبورغ، ليبرفيل وإنجامينا، إلى جانب تعزيز تواجدها في أوروبا وأمريكا الشمالية، مع التركيز على جعل مطار الجزائر الدولي مركزًا لربط القارات.
خدمات رقمية وتسعير منافس
ترافق هذه التوسعات خطة لتحسين تجربة الزبون من خلال رقمنة الخدمات، تحسين جودة الرحلات، واعتماد معايير دولية للضيافة الجوية. كما تسعى الشركة إلى فرض نفسها على الساحة عبر سياسة تسعيرية جريئة تستهدف جذب المسافرين ومنافسة كبار الفاعلين الإقليميين.
تحالفات وشراكات دولية
وفي هذا السياق، تعكف الخطوط الجوية الجزائرية على توقيع اتفاقيات للرمز المشترك (Code-share)، وشراكات استراتيجية مع شركات طيران دولية، لدعم توسيع الشبكة وتحسين خدمات الربط العابرة.
وقال بن حمودة: “نحن نستثمر في المستقبل، لبناء شركة وطنية حديثة، تنافس بجودة خدماتها، وتُعيد للجزائر موقعها كمحور جوي استراتيجي على المستوى الإقليمي والدولي”.


