38 مليار دولار من الفلاحة.. الرئيس تبون يعلن نهاية عهد الاقتصاد الموازي
أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أن الجزائر تدخل مرحلة اقتصادية جديدة بعيدة عن التقشف، ترتكز على تنمية الإنتاج الداخلي ودمج الاقتصاد الموازي ضمن المنظومة الرسمية، بما يعزز السيادة المالية ويضمن استقرار السوق الوطنية.
الجزائر ليست في حالة تقشف
قال الرئيس تبون خلال لقائه الإعلامي الدوري، الذي بثته القنوات والإذاعات الوطنية: “الجزائر لا تعرف التقشف ولا تنوي اللجوء إليه”، موضحًا أن الإصلاحات الاقتصادية التي تنتهجها الدولة تهدف إلى تحسين الأداء الاقتصادي دون التأثير على القدرة الشرائية للمواطنين.

دمج الاقتصاد الموازي بخطوات مدروسة
شدد تبون على أن المرحلة الحالية تتطلب معالجة شاملة لظاهرة الاقتصاد الموازي، مؤكداً: “نحن نعمل على إنهاء الاقتصاد الموازي، ولكن دون اللجوء إلى القمع أو الإجراءات السالبة للحرية”، مضيفًا أن هذه المقاربة تعتمد على دمج هذا القطاع في الاقتصاد الرسمي تدريجيًا وبشكل مدروس.
قفزة نوعية في الإنتاج الفلاحي
أعلن رئيس الجمهورية عن تحقيق رقم قياسي في القطاع الفلاحي، حيث بلغت قيمة الإنتاج الفلاحي هذا العام 38 مليار دولار، وهو ما يعكس نجاح السياسات المتبعة لتطوير الزراعة وضمان الأمن الغذائي، قائلاً: “لن نترك أي جزائري يعاني من العطش، ونعمل على تأمين التزود المنتظم بالماء الصالح للشرب”.

إصلاحات حكومية وفق الكفاءة
وفي رده على سؤال حول إمكانية تعديل الجهاز التنفيذي، أوضح الرئيس تبون أن التغيير الحكومي: “مرتبط بالحاجة وليس مجرد إجراء روتيني، حيث يتم تقييم الأداء بناءً على المردودية وليس وفق الأهواء أو الضغوط”.
سياسة خارجية متوازنة وعدم الانحياز
جدّد الرئيس تبون التزام الجزائر بسياسة عدم الانحياز كخيار استراتيجي، قائلاً: “الدم الذي يسري في الجزائر هو عدم الانحياز”، مضيفًا أن هذا التوجه يتيح للجزائر الحفاظ على علاقات ممتازة مع مختلف القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة وروسيا والصين.


