Algerian
Business
Platform

مقالات ذات صلة

الجزائر تقترب من مليون برميل يوميا.. أوبك ترصد تحسنا في الإنتاج وقوة تنافسية لخام صحارى بلند

تواصل الجزائر تعزيز حضورها في سوق النفط العالمي، في ظل تحسن مستويات إنتاجها من الخام واستمرار خام صحارى بلند في الحفاظ على جاذبيته في الأسواق الدولية، بحسب المعطيات الواردة في التقرير الشهري لمنظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك».

وتأتي هذه المؤشرات في وقت يشهد فيه سوق النفط العالمي تحركات متواصلة على مستوى الأسعار والإمدادات، بالتزامن مع استمرار أوبك+ في متابعة تطورات السوق واتخاذ قرارات تهدف إلى دعم الاستقرار. وكانت الجزائر من بين الدول المشاركة في قرارات تعديل الإنتاج ضمن مجموعة أوبك+.

ارتفاع تدريجي في الإنتاج الجزائري

وتشير البيانات الواردة في المعطيات محل المتابعة إلى تسجيل الإنتاج الجزائري منحى تصاعديا خلال السنوات الأخيرة، بعدما بلغ متوسط الإنتاج نحو 905 آلاف برميل يوميا سنة 2024، قبل أن يرتفع إلى حوالي 935 ألف برميل يوميا سنة 2025.

وخلال سنة 2026، واصل الإنتاج ارتفاعه، ليبلغ نحو 972 ألف برميل يوميا خلال الربع الأول، ثم قرابة 983 ألف برميل يوميا في الربع الثاني، وصولا إلى حوالي 995 ألف برميل يوميا في يوليو.

ويعني هذا المستوى أن الجزائر أصبحت قريبة من عتبة مليون برميل يوميا، وهو تطور يعكس تحسنا في مستويات الإنتاج ويعزز موقع البلاد داخل منظومة أوبك+.

صحارى بلند يحافظ على مكانته في السوق

ولا تقتصر المؤشرات الإيجابية على حجم الإنتاج، إذ يواصل الخام الجزائري صحارى بلند الحفاظ على موقع تنافسي في الأسواق.

وبحسب الأرقام الواردة في التقرير، بلغ متوسط سعر الخام الجزائري خلال يوليو نحو 83.79 دولارا للبرميل، مقابل 87.27 دولارا في يونيو.

ورغم التراجع الشهري، حافظ صحارى بلند على مستوى سعري مرتفع، كما سجل علاوة مقارنة بالخام المرجعي لبحر الشمال، وهو ما يعكس استمرار الطلب على الخام الجزائري في الأسواق التي تستقبل شحناته.

وتُظهر بيانات أوبك السابقة أن صحارى بلند يُصنف ضمن الخامات الخفيفة الحلوة المتداولة في حوض الأطلسي والمتوسط، ما يمنحه جاذبية لدى عدد من المصافي، خاصة بالنظر إلى خصائصه وجودته.

سوق النفط العالمي يترقب تطورات الطلب والإمدادات

ويظل أداء النفط الجزائري مرتبطا بشكل مباشر بالتطورات التي يشهدها السوق العالمية، خصوصا مستويات الطلب والإنتاج وقرارات أوبك+.

وكانت دول أوبك+، من بينها الجزائر، قد أكدت خلال اجتماعاتها الأخيرة التزامها بدعم استقرار السوق، مع الإبقاء على إمكانية تعديل مستويات الإنتاج وفقا لتطورات السوق.

كما تؤكد أوبك في توقعاتها طويلة الأمد استمرار أهمية النفط ضمن مزيج الطاقة العالمي، مع توقع وصول الطلب العالمي على النفط إلى 124 مليون برميل يوميا بحلول 2050.

الجزائر أمام فرصة لتعزيز مداخيلها النفطية

وتمنح مستويات الإنتاج المرتفعة، إلى جانب استمرار القيمة التنافسية لخام صحارى بلند، الجزائر هامشا مهما للاستفادة من تحسن ظروف السوق النفطية.

غير أن الحفاظ على هذه الديناميكية سيظل مرتبطا بتطورات الأسعار العالمية، وقرارات أوبك+، وحركة الطلب، فضلا عن العوامل الجيوسياسية التي يمكن أن تؤثر بسرعة في أسواق الطاقة.

اقرأ أيضا:بنك الجزائر يُحذّر | وثيقة مزيفة حول منحة السفر تنتشر على الإنترنت

ومع اقتراب الإنتاج الجزائري من مستوى مليون برميل يوميا، تبرز أهمية المرحلة المقبلة في تحديد قدرة القطاع على الحفاظ على وتيرة الإنتاج وتعزيز موقع الخام الجزائري في الأسواق الدولية.

#الجزائر #النفط #أوبك #أوبك_بلس #صحارى_بلند #اقتصاد #الطاقة #أسواق_النفط #البترول #الاقتصاد_الجزائري #النفط_الجزائري #اقتصاد_الجزائر

شارك المقال:

شارك المقال:

الأكثر قراءةً