في خطوة تعكس الإرادة السياسية القوية لتعزيز حماية البيئة وترقية جودة الحياة، أشرفت وزيرة البيئة وجودة الحياة السيدة كوثر كريكو، رفقة المدير العام للأمن الوطني السيد علي بداوي، اليوم الأربعاء 21 جانفي 2026، على افتتاح أشغال يوم دراسي وطني بالمدرسة العليا للشرطة علي تونسي، خُصص للإطار القانوني والتنظيمي المتعلق بحماية البيئة

يوم دراسي لتعزيز الفهم القانوني للتشريعات البيئية
اللقاء عرف مشاركة واسعة لإطارات وخبراء من مختلف القطاعات، حيث تم تقديم مداخلات معمقة حول التشريعات البيئية الوطنية وآليات تطبيقها ميدانيا، مع التركيز على سبل تفعيل القوانين البيئية بما ينسجم مع متطلبات التنمية المستدامة
الأمن الوطني شريك محوري في حماية البيئة
وشكل الدور المحوري للأمن الوطني في حماية البيئة أحد أبرز محاور اليوم الدراسي، إذ تم إبراز مساهمته الفعلية في الوقاية من الجرائم البيئية والتصدي لها، إلى جانب دوره في مرافقة السياسات العمومية الهادفة إلى حماية الموارد الطبيعية
التشريعات الوطنية والالتزامات الدولية

كما تم تسليط الضوء على مدى مواءمة التشريعات البيئية الجزائرية مع الالتزامات الدولية، لاسيما الاتفاقيات المرتبطة بالتنوع البيولوجي، التغيرات المناخية، والمحميات الطبيعية، بما يعكس التزام الجزائر بالمسؤوليات البيئية العالمية
توقيع اتفاقية تعاون لتعزيز التنسيق المؤسسي
وتوجت أشغال اليوم الدراسي بتوقيع اتفاقية تعاون بين وزارة البيئة وجودة الحياة والمديرية العامة للأمن الوطني، تهدف إلى إرساء إطار مؤسساتي دائم للتنسيق والتعاون في مجالات حماية البيئة والمحافظة عليها
أهداف الاتفاقية دعم التكوين والتوعية والتصدي للجرائم البيئية
وتركز الاتفاقية على الوقاية من مختلف الجرائم البيئية والتصدي لها، إلى جانب دعم برامج التكوين والتحسيس والتوعية البيئية، بما يساهم في تعزيز فعالية تطبيق التشريعات البيئية ميدانيا وترسيخ ثقافة بيئية مستدامة
خطوة نوعية نحو تنمية مستدامة فعالة
وتعد هذه الاتفاقية خطوة نوعية تعزز العمل التشاركي بين الهيئات الحكومية، وتؤكد أن حماية البيئة أصبحت أولوية وطنية تتطلب تضافر الجهود لضمان حق الأجيال القادمة في بيئة سليمة وجودة حياة أفضل



