أطلق الديوان الوطني المهني للحبوب مناقصتين دوليتين لشراء كميات معتبرة من مادتي الشعير وقمح الطحين اللين، في إطار مساعي الجزائر لتأمين حاجياتها من المواد الأساسية وتعزيز احتياطاتها الإستراتيجية من الحبوب
وبحسب ما نقلته وكالة “رويترز” عن متعاملين أوروبيين، فإن المناقصة الأولى تتعلق بشراء كمية اسمية تبلغ 50 ألف طن من علف الشعير، يتم شحنها من مناشئ اختيارية إلى ميناءين فقط. وحدّد الديوان يوم الثلاثاء 11 نوفمبر الجاري كآخر أجل لتقديم عروض الأسعار، على أن تبقى العروض سارية إلى غاية اليوم الموالي
وتمتد فترات الشحن المطلوبة عبر مراحل زمنية مختلفة، إذ من المقرر أن تتم من أوروبا بين الأول والخامس عشر من ديسمبر، ثم من 16 إلى 31 من الشهر نفسه 2025، لتتواصل العمليات خلال سنة 2026 بين يناير وفبراير وفق جدول زمني محدد
كما طرح الديوان مناقصة ثانية تخص شراء 50 ألف طن من قمح الطحين اللين، بنفس شروط الشحن إلى ميناءين فقط، في خطوة تهدف إلى ضمان وفرة هذه المادة الحيوية في السوق الوطنية ومواكبة الطلب المحلي.
وفي سياق متصل، تواصل الجزائر جهودها لرفع إنتاجها الوطني من الحبوب، حيث حقّقت ولاية البيض خلال الموسم الفلاحي الجاري إنتاجًا تجاوز 140 ألف قنطار من مختلف الأصناف، منها 82 ألف قنطار من الشعير، و50 ألف قنطار من القمح الصلب، و6 آلاف قنطار من القمح اللين، إضافة إلى 2100 قنطار من الخرطال
وتندرج هذه الخطوة ضمن السياسة الزراعية والاقتصادية الهادفة إلى تحقيق أمن غذائي مستدام، من خلال الموازنة بين الاستيراد التكميلي ودعم الإنتاج المحلي الذي شهد تحسنًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة بفضل برامج الدعم والتحفيز الفلاحي


