
التزام جديد بدعم الانتقال البيئي وتنفيذ اتفاقية باريس
أعلنت وزارة البيئة وجودة الحياة، اليوم الثلاثاء 15 جويلية 2025، عن الإطلاق الرسمي للفرع المحلي لمشروع “كليم-قوف2” (Clim-Gov2)، وذلك في إطار جهود الجزائر لتعزيز التكيف مع التغيرات المناخية ودعم تنفيذ اتفاقية باريس للمناخ.
جرت مراسم الإطلاق بفندق الأوراسي بالجزائر العاصمة، بحضور وزيرة البيئة وجودة الحياة السيدة نجيبة جيلالي، ووزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة السيد نور الدين واضح، إلى جانب سفراء الاتحاد الأوروبي وألمانيا بالجزائر، ومسؤولين من عدة قطاعات وزارية وممثلين عن الوكالة الألمانية للتعاون الدولي.
مشروع بشراكة دولية وتمويل أوروبي وألماني
يحظى المشروع بدعم مالي من الاتحاد الأوروبي والوزارة الفدرالية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية، ويهدف إلى تعزيز القدرات الوطنية للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة وتطوير آليات التكيف مع آثار التغيرات المناخية، بما يتماشى مع الالتزامات الدولية للجزائر.
خمسة محاور رئيسية للتكيف والتحول البيئي
يرتكز مشروع “كليم-قوف2” على خمسة محاور أساسية:
- الحوكمة المناخية
- التكيف مع التغيرات المناخية
- التخفيف من الانبعاثات
- التمويل المناخي
- المقاربة الإقليمية وتشجيع المبادرات النسائية والمجتمع المدني ولايات نموذجية لتعزيز العمل المناخي المحلي
أشارت الوزيرة جيلالي إلى أن المرحلة الجديدة من المشروع ستُركز على خمس ولايات نموذجية، هي:
البليدة، الشلف، الجلفة، قالمة، وتيسمسيلت، في إطار تجربة محلية تهدف إلى دمج البعد المناخي في السياسات العمومية، وتمكين الجماعات المحلية من المساهمة الفعلية في حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.
دعم الابتكار والمؤسسات الناشئة
من جانبه، أكد وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، السيد نور الدين واضح، على أهمية البُعد الاقتصادي للبيئة، مشيرًا إلى أن الابتكار والتكنولوجيا يمثلان ركيزة لتحسين جودة الحياة وخلق القيمة المضافة للاقتصاد الوطني، من خلال إشراك المؤسسات الناشئة والصغيرة في المشاريع البيئية.
شراكة دولية متجددة لمواجهة التحديات المناخية
أعرب السفير الألماني بالجزائر، السيد جورج فلسهايم، عن ارتياحه لمستوى التعاون الثنائي بين الجزائر وألمانيا في مجال البيئة، مجددًا التزام بلاده بمواصلة دعم الجهود الجزائرية لمواجهة التحديات المناخية.
أما سفير الاتحاد الأوروبي، السيد دييغو مييادو باسكوا، فدعا إلى تكثيف التنسيق وتوحيد الجهود لتقليص انبعاثات الغازات الدفيئة، مؤكدًا أهمية مشروع “كليم-قوف2” كآلية عملية لتحقيق الأهداف المناخية المشتركة.
#ClimGov2 #الجزائر #التغير_المناخي #التكيف_المناخي #البيئة #اتفاقية_باريس #الاقتصاد_الأخضر #التنمية_المستدامة #المناخ #الابتكار #الاتحاد_الأوروبي #التعاون_الدولي


