الجزائر تعزز مكانتها في سوق الغاز الإسبانية
واصلت الجزائر ترسيخ موقعها كأكبر مورد للغاز إلى إسبانيا خلال النصف الأول من عام 2026، بعدما استحوذت على 33.9% من إجمالي واردات الغاز الإسبانية، وفق بيانات شركة إيناغاز المشغلة لشبكة الغاز في إسبانيا، والتي نقلتها منصة الطاقة.
وبلغت صادرات الجزائر إلى السوق الإسبانية 64.23 تيراواط/ساعة، متقدمة بفارق واضح على الولايات المتحدة وروسيا وبقية الموردين، في تأكيد جديد على أهمية الغاز الجزائري في تأمين احتياجات أوروبا من الطاقة.
صادرات الغاز الجزائري تسجل نموًا مقارنة بعام 2025
أظهرت البيانات أن صادرات الجزائر ارتفعت مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، بعدما انتقلت من 61.57 تيراواط/ساعة إلى 64.23 تيراواط/ساعة.
وتوزعت الكميات المصدرة بين:
- 59.63 تيراواط/ساعة عبر أنابيب الغاز.
- 4.59 تيراواط/ساعة من الغاز الطبيعي المسال (LNG).
ويعكس هذا النمو استقرار الإمدادات الجزائرية وقدرتها على تلبية الطلب الأوروبي رغم التقلبات التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية.
حصة الجزائر ترتفع إلى 40.3% خلال شهر جوان
خلال شهر جوان 2026، عززت الجزائر حضورها في السوق الإسبانية، بعدما بلغت صادراتها 10.46 تيراواط/ساعة، بما يمثل 40.3% من إجمالي واردات إسبانيا من الغاز.
وجاء ذلك في وقت تراجعت فيه واردات الغاز الإسبانية الإجمالية بنسبة 17.4%، مع غياب إمدادات عدد من الدول المصدرة، بينها قطر ومصر والنرويج وأنغولا والكونغو وموريتانيا.
ترتيب أكبر موردي الغاز إلى إسبانيا
وفق بيانات النصف الأول من عام 2026، جاء ترتيب أبرز موردي الغاز إلى إسبانيا كالتالي:
- الجزائر: 33.9% (64.23 تيراواط/ساعة).
- الولايات المتحدة: 29.4% (55.77 تيراواط/ساعة).
- روسيا: 19.7% (37.36 تيراواط/ساعة)، بزيادة سنوية بلغت 43%.
- نيجيريا: 7.3%.
- البرتغال: 2.7%.
- موريتانيا: 1%.
التوترات الجيوسياسية تعزز أهمية الغاز الجزائري
تزامنت هذه النتائج مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج، خاصة المخاوف المرتبطة بحركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو ما أثر في قدرة بعض الموردين على ضمان استمرارية الإمدادات.
وفي المقابل، حافظت الجزائر على صورة المورد المستقر والموثوق، مستفيدة من بنيتها التحتية وشبكة أنابيبها المباشرة نحو أوروبا، ما عزز مكانتها داخل سوق الطاقة الأوروبية.
الغاز المسال يغيّر خريطة واردات إسبانيا
بلغ إجمالي واردات إسبانيا من الغاز خلال النصف الأول من عام 2026 نحو 189.51 تيراواط/ساعة، توزعت بين:
- 36% غاز طبيعي عبر الأنابيب.
- 64% غاز طبيعي مسال.
وتؤكد هذه الأرقام استمرار التحول في استراتيجية مدريد نحو زيادة الاعتماد على الغاز الطبيعي المسال، بما يمنحها مرونة أكبر في تنويع مصادر الإمدادات.
استمرار الثقة الأوروبية في الغاز الجزائري
تعكس النتائج المسجلة خلال النصف الأول من عام 2026 استمرار الثقة الأوروبية في الغاز الجزائري باعتباره أحد أكثر مصادر الطاقة استقرارًا، في وقت يشهد فيه سوق الطاقة العالمي تغيرات متسارعة وتحديات جيوسياسية متزايدة.
اقرأ أيضا : فيات دوبلو تقود النمو | الجزائر تُعاكس تراجع المنطقة وتُضيف 8 آلاف سيارة لستيلانتيس
#الغاز_الجزائري #سوناطراك #الطاقة_الأوروبية




