حذر كيفن هاسيت، مدير المجلس الاقتصادي الوطني في البيت الأبيض، من أن استمرار الإغلاق الحكومي قد يتسبب في خسائر تصل إلى 15 مليار دولار أسبوعيًا في الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة.
وفي تصريح أدلى به لشبكة “سي إن إن”، قال هاسيت: “إذا قرر الرئيس أن المفاوضات لن تؤدي إلى نتيجة، فستكون هناك تخفيضات، لكن الجميع يأمل ببداية جديدة يوم الإثنين، وسيدرك الديمقراطيون أن من المنطقي تفادي هذه التخفيضات”.
ويأتي هذا التحذير في ظل تعثر المفاوضات داخل الكونغرس الأمريكي بشأن اعتماد الميزانية الجديدة، مما أدى إلى دخول الحكومة في حالة إغلاق جزئي، بدأت مع حلول الأول من أكتوبر، وهو بداية السنة المالية الأمريكية الجديدة.

وأوضح هاسيت أن تأثيرات الإغلاق ستطال جميع الولايات الأمريكية، في وقت دعا فيه الديمقراطيين إلى التعامل بـ”حكمة” مع اتفاق الميزانية في مجلس الشيوخ لتجنب المزيد من الأضرار الاقتصادية.
وفي وقت سابق، صعّد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من حدة التصريحات، مؤكداً أنه قد يستغل الإغلاق الحكومي لإجراء “تخفيضات كبيرة” في أعداد الموظفين والأجور، واتهم الديمقراطيين بعرقلة تمرير الميزانية، واستخدامها وسيلة لحماية برامج لا تحظى بدعم الجمهوريين.
ويُعد الإغلاق الحكومي أحد الآليات السياسية المتكررة في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة، حيث يؤدي غياب التوافق على الموازنة إلى توقف العديد من الوكالات الحكومية عن العمل، وهو ما يُحدث اضطراباً اقتصادياً وخدمياً واسع النطاق.
وتتجه الأنظار الآن إلى الكونغرس، وسط مخاوف من تأثيرات واسعة على الاقتصاد الأمريكي والأسواق العالمية في حال استمر الشلل المالي لفترة أطول.


