شارك المجلس الشعبي الوطني في أشغال الندوة الإقليمية التي نظمها الاتحاد البرلماني الدولي بالعاصمة الكينية نيروبي، بمشاركة برلمانات إفريقية، لمناقشة آليات تعزيز التشريعات المرتبطة بحماية البيئة والتنمية المستدامة.
وتندرج هذه الندوة ضمن الجهود الدولية الرامية إلى دعم دور البرلمانات في مواجهة التغيرات المناخية وتعزيز الرقابة على السياسات البيئية.
ندوة إفريقية لتعزيز التشريعات البيئية
تناولت أشغال الندوة، التي انطلقت اليوم الجمعة، عدة محاور أساسية تتعلق بـ:
- تبادل الخبرات البرلمانية بين الدول الإفريقية.
- تطوير الأدوات التشريعية الخاصة بالمناخ.
- مراجعة الميزانيات المرتبطة بالسياسات البيئية.
- تعزيز آليات الرقابة البرلمانية على تدابير الحد من الانبعاثات الغازية.
كما ركز المشاركون على أهمية خلق بيئة تشريعية تدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة وحماية البيئة في القارة الإفريقية.
مشاركة جزائرية في أشغال نيروبي
ومثل المجلس الشعبي الوطني في هذه الندوة كل من:
- النائبة فريدة غمرة.
- النائب بوسحابة عبد الرزاق.
وقد نُظمت الفعالية بالتنسيق مع برلمان كينيا وبالتعاون مع برلمان المناخ، ضمن إطار تعزيز التعاون البرلماني الإفريقي في القضايا البيئية والمناخية.
دور البرلمانات في مواجهة التغيرات المناخية
تأتي هذه المشاركة في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية إلى تعزيز دور البرلمانات في:
- صياغة قوانين بيئية فعالة.
- مراقبة تنفيذ السياسات المناخية.
- دعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر.
- تشجيع التنمية المستدامة في إفريقيا.
ويرى متابعون أن تعزيز التعاون البرلماني الإفريقي يشكل خطوة مهمة لمواجهة التحديات البيئية المشتركة وتنسيق الجهود التشريعية بين الدول.
اقرأ أيضا : الجزائر تبرز فرص الاقتصاد الرقمي في منتدى قازان
#المجلس_الشعبي_الوطني #التنمية_المستدامة #التغيرات_المناخية




