أدانت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، يوم الأربعاء، الهجمات التي استهدفت “أسطول الصمود” المتوجه إلى قطاع غزة، والذي تعرّض لهجوم ليلي أثناء إبحاره قبالة سواحل جزيرة كريت اليونانية.
ودعت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إلى وقف فوري للهجمات وفتح تحقيق مستقل وشفاف لتحديد المسؤولين عن الاعتداء، الذي وُجهت فيه أصابع الاتهام إلى الاحتلال الإسرائيلي.
وأفاد الناشطون المشاركون في الأسطول أن سفنهم تعرضت لهجوم من خلال طائرات مسيّرة، في محاولة لإفشال مهمتهم الإنسانية التي تهدف إلى كسر الحصار عن غزة وتقديم مساعدات إنسانية عاجلة للمدنيين المحاصرين في القطاع.
وقالت الناشطة البيئية السويدية غريتا تونبرغ، في مؤتمر صحفي عبر إنستغرام، إن “الكيان الصهيوني يحاول إسكات وتخويف الأشخاص الذين يتحركون من أجل فلسطين”، مؤكدة أن الضغوط لن توقف جهود التضامن مع الشعب الفلسطيني.
ومن جهتها، سارعت إيطاليا إلى التحرك، حيث أعلن وزير الدفاع غيدو كروسيتو إرسال فرقاطة تابعة للبحرية الإيطالية للمساعدة، مؤكداً أن المهمة تهدف إلى ضمان سلامة المواطنين الإيطاليين المشاركين في الأسطول.
كما طالب وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني الاحتلال الإسرائيلي بضمان أمن المواطنين الإيطاليين و”أعضاء في البرلمان ونواب من البرلمان الأوروبي” كانوا على متن السفن.
وفي السياق ذاته، قال النائب البولندي فرانيك ستيرزيوسكي عبر منصة إكس، إن الأسطول تعرض إلى 13 هجومًا استهدفت عشر سفن، مما أدى إلى تضرر ثلاث منها على الأقل.
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحصار المفروض على غزة، وتصاعد الدعوات الدولية لكسر العزلة عن سكان القطاع، الذين يعيشون أزمة إنسانية خانقة نتيجة العدوان والحصار المستمر منذ سنوات.


